تعثر اعتماد وثيقة أنظمة وضوابط البناء المعدة لعام 1436، لنحو ثلاثة أشهر بقسم الصادر بعد توقيعها من قبل وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف آل الشيخ، وأكثر من 15 يوما حتى وصلت لأمانة المدينة المنورة، استنادا لخطاب قرار الاعتماد، بينما ينتظر الأهالي القرار منذ سنوات.
وأظهر الخطاب أن وزارة الشؤون البلدية والقروية تلقت خطاب الأمانة بتاريخ 19 رمضان 1436 المتضمن طلب الموافقة على اعتماد وثيقة أنظمة وضوابط البناء والأطلس الملحق بها للمدينة المنورة، حيث اتضح من دراسة الوثيقة والأطلس الملحق بها ملاءمتها من الناحية التخطيطية، وعلى ضوء ذلك وافقت الوزارة على اعتماد وثيقة أنظمة وضوابط البناء المعدة عام 1436 والأطلس الملحق بها، ووجهت بتبليغ أصل القرار وصورة مصدقة من الوثيقة لأمانة المدينة المنورة للعمل بموجبها.
وبحسب الخطاب الذي وصل لأمانة المدينة المنورة بتاريخ 27 رمضان 1436 حيث وقع الوزير على الموافقة، وبقي بعد أن خرج من مكتب الوزير بأدراج إدارة تخصيص الأراضي الحكومية لأكثر من 110 أيام حتى وصل لأمانة المدينة المنورة، حيث سجل برقم الصادر 1586 في تاريخ 8 محرم 1437.
وانتظرت أمانة المدينة المنورة 13 يوما حتى وصلها الخطاب من الرياض، حيث وجه أمين المدينة المنورة الدكتور خالد طاهر وكيل التعمير لاتخاذ اللازم بتاريخ 21 محرم 1437.
إلى ذلك قال نائب المجلس البلدي بالمدينة المنورة عبدالغني الأنصاري إن وصول القرار أفضل من بقائه بالأدراج طيلة سنوات مضت، مبينا أن المجلس وثق كل تداعيات طلب الموافقة على الارتفاعات مهما حاولت الأمانة عرقلة المشروع.
وطالب الأنصاري بمحاسبة الموظف المتسبب في تأخير الخطاب لأكثر من ثلاثة أشهر بعد توقيعه من الوزير، مبديا تخوفه من عراقيل جديدة وضوابط قد تضعها الأمانة تنسف كل الجهود على حد تعبيره.