أظهر استطلاع للـرأي أجري في 40 بلدا أن مواطني الولايات المتحدة والصين وهما أكثر دولتين مسببتيـن للانبعـاثات في العالم، هم الأقـل قلقا من الاحترار المناخي، مع أنهم يؤيدون اتخاذ إجراءات للحد من انبعاثـات ثانـي أكسيـد الكربون، بينما كشف الاستطلاع أن الاحترار يثيـر قلقا جديا عند غالبيـة الرأي العام في العالم التي تؤيد اتخاذ إجراءات لتقليص انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.
وأوضح الاستطلاع أن 45 % من الأمريكيين و18 % فقط من الصينيين يرون أن مشكلة المناخ جدية جدا، وتبين أن 68 % ممن يؤيدون الحزب الديموقراطي يعتبرون أن الاحترار المناخي مشكلة حقيقية، في مقابل 20 % فقط من الجمهوريين، ويؤيد 82 % من الديموقراطيين الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في مقابل 50 % لدى الجمهوريين.
ونفذ هذا الاستطلاع معهد بو الأمريكي المستقل، وشمل 45 ألفا و435 مشاركا بين 25 مارس و27 مايو الماضيين، ونشرت نتائجه أمس قبل أقل من شهر على انعقاد القمة الدولية حول المناخ في العاصمة الفرنسية.
وتبين أن 54 % من مواطني 40 دولة في العالم يرون أن الاحترار المناخي يشكل قلقا حقيقيا.
وأيد 78 % من المستطلعين اتخاذ إجراءات في بلدانهم للحد من انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع درجات حرارة الأرض، في إطار اتفاق دولي يرشح عن قمة باريس التي تعقد بين 30 نوفمبر الحالي و11 ديسمبر المقبل.
ومع أن الاستطلاع يشير إلى وعي عالمي حول مسألة المناخ لا سيما لجهة ضرورة الحد من انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة، إلا أن بعض الخبراء يرون أن الرأي العام في هذه المسألة يتأثر بالقناعات والميول السياسية.
الأمريكيون والصينيون أقل الشعوب قلقا من الاحترار المناخي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
