وجه وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطلعه فيها على الأوضاع الإنسانية الكارثية في تعز ومعاناة المدنيين؛ جراء استمرار الجرائم الممنهجة لميليشيات الحوثي وصالح ضد المدنيين هناك.
وأكد الأصبحي في رسالته أن الميليشيات تستهدف المدنيين والأعيان المدنية دون مراعاة لأدنى المبادئ الإنسانية وأصوات المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، كاشفا عما تعانيه المدينة جراء القصف والحصار المستمر عليها منذ ستة أشهر.
وأوضح الأصبحي أن العملية الممنهجة التي تستهدف المدنيين في تعز من قبل الميليشيات هي جريمة ضد الإنسانية فقد تعمدت الإصابة المباشرة للمدنيين عبر توجيه قذائف الدبابات والهاون على الأحياء السكنية المكتظة والتي ليس فيها أي نشاط عسكري.