عادت جدلية الرياضة والسياسة إلى الواجهة مرة أخرى بعد أن تبنت أمريكا التحقيق في فساد الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقال المحامي المختص بالقانون الرياضي محمد بركاني إن كرة القدم لم تعد تلك اللعبة التي يمارسها الهواة، والتي تقوم على مبدأ الربح والخسارة فقط، بل أصبحت صناعة واقتصادا، فيما أكد المختص بشؤون الفيفا علي عباس أن كرة القدم ستكون معركة نفوذ بين أمريكا من جهة والبقية من جهة أخرى، وهو ما بدأ يتشكل بعد فضيحة الفساد الأخيرة بالفيفا، ولكن من الصعب أن تتمكن أمريكا من السيطرة على الاتحاد الدولي إلا إذا استطاعت المساومة بما لديها من ملفات فساد.
بدوره قال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي محمد حنزاب إن مؤتمر الأمن الرياضي الذي اختتم أمس أقيم في أمريكا بعد دراسة المدن المقترحة للاستضافة، وإن الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول تستشعر بالتأكيد الخطر الحقيقي الذي يهدد سلامة ونزاهة الرياضة.