أكد مدير الشؤون الاجتماعية في منطقة نجران عبدالعزيز الخميس أن إغلاق دار الفتيات بحي الفهد في نجران أخيرا جاء بعدما ظلت الدار لا تستقبل أية نزيلة خلال العامين الماضيين سوى فتاة يمنية واحدة تم تصحيح وضعها وغادرت.
وقال الخميس ردا على ما أثير حول هذه الخطوة من تساؤلات: إن طبيعة منطقة نجران الثقافية وترابطها الأسري وتماسكها الاجتماعي كل ذلك جعلها منطقة خالية من المظاهر التي تدفع الفتيات للتوجه إلى مثل هذه الدور، مشيرا إلى أن الدار التي تم إغلاقها كانت مستأجرة بقيمة 400 ألف ريال سنويا الأمر الذي جعل إغلاقها قرارا تمليه مسؤولية المحافظة على المال العام، وفي الوقت نفسه أشار الخميس عن خطة للشؤون الاجتماعية بنجران إلى إنشاء دار تحتوي على منظومة متكاملة من الخدمات الاجتماعية وتصل تكلفتها إلى 40 مليون ريال، منوها إلى أن الإدارة جهزت حاليا مركزا موقتا لاستقبال أية حالة ريثما يتم الانتهاء من أعمال هذا المركز الشامل.
يذكر أن دار الفتيات بحي الفهد فتحت الباب أمام عدد من التساؤلات في أوساط الأهالي بالمدنية، خاصة أن الدار لم يمض على افتتاحها سوى عامين فقط، وقد مثل افتتاحها – حسب هؤلاء الأهالي – خطوة مهمة مقارنة بالكثافة السكانية للمنطقة وموقعها الجغرافي الحدودي.