استبشر عدد من الإعلاميين ومنتجي الدراما، بإطلاق هيئة الإذاعة والتلفزيون مستقلة عن الوزارة تختص فقط بما يُقدم في الإذاعة والتلفزيون، ورجوا أن ينعكس ذلك إيجابا على حركة إنتاج الدراما والمسلسلات
»مكة« أثارت نقاشا مع منتجي الدراما والإعلاميين حول الجديد الذي ستقدمه الهيئة وعن همومهم وأشواقهم، وقراءتهم، وتطلعاتهم


استقلالية كاملة

«من المفترض أن تكون الهيئة مستقلة بشكل كامل عن وزارة المالية وما دامت على هذه المنهجية لن يحدث تطوير في العمل الدرامي والإعلامي بشكل عام، وحسب ما وصلني لدى المنتجين أكثر من مئة عمل درامي مُقدم، وأعتقد أن هذا سبب التأخير، وهناك اجتماع حدث بين المنتجين والهيئة طالبوا فيه بتصنيف الشركات والمؤسسات في كيفية تقديم النصوص
وعند تأخير التعميدات تحصل مشكلة كبيرة من ناحيتين الأولى استعجال المنتجين بسبب ضيق الوقت والثانية توقيع النجوم من فنانين ومخرجين لقنوات أخرى»

المنتج خالد المسيند

 

تغيير ديكوري

«ليس هُناك أي تطوير قامت به الهيئة الجديدة، وبرأيي إن أردنا تطويرا حقيقيا فلا بد من أن يقود العمل طاقات شبابية، لأجل أن ننقل صورتنا بالشكل المميز، فعلى سبيل المثال كل ما قُدم من أعمال درامية في السنة الماضية فاشل، والطامة الكبرى أنهم أعادوا عملا تلفزيونيا قديما وهو مسلسل «الشافعي»، وإذا استمرت العملية بهذا الشكل، علاقات ووساطات فسنتأخر، ومتفائلا جدا بإطلاق الهيئة لكني صُدمت بما شاهدت على مستوى العمل، ما حدث فقط تبديل مراكز، والاسم الجديد عبارة عن ديكور»

الإعلامي عبدالرحمن الناصر

 

عدم استعجال

«أنا أعرف تماما أن الهيئة لديها توجه معين لتغيير الهيكلة و طريقة التعامل، وطبعا هذا سيأخذ وقتا؛لذا اطلب منكم الصبر»

المخرج خالد الطخيم

 

الوساطات هي المحرك

«نطالب بالعدالة والإنصاف من مسؤولي الهيئة، وتقدير العمل المُقدم، وألا يقدموا الصداقات والوساطات على العمل المميز، فهذا يضر بالدراما والعمل التلفزيوني
قاموا بنسيان كل ما قدمناه كرواد سواء أنا أو غيري من أساتذة سبقوني، فلقد أصبحوا يتعاملون معنا بجفاء تام؛ فهم يتحججون بأننا كبرنا ولسنا قادرين على العمل كما في السابق، وأنا أروي لهم مثلا قديما وهو «السمن في العتاد»، فالحاصل الآن أن أخذ التعميد ليس بكفاءتك كفنان وإنما بعلاقاتك، وهذا شيء مؤسف جدا»

المنتج علي إبراهيم

 

تذمر من التعامل

«برأيي كمنتج إلى الآن لم يتضح أي تغيير عن السابق، فأنا أرسلت مسلسلين للهيئة، ولكن للأسف ما زالت وجوه المنتجين تتكرر بلا تغيير من 15 سنة وإلى الآن، وأنا أقدم نصوصا للوزارة سابقا والهيئة حاليا ولم أعمّد، أتمنى فقط أن تغير الوجوه التي تُعطي منتجا، لن نحس بأي تغييرات، إذا كان مسؤولو الوزارة السابقون هم من انتقل إلى الهيئة فلن نحس بالتغيير إذا استمر المنتجون أنفسهم كل سنة، والمشكلة أن الأعمال التي تُقدم لا ترقى للمستوى المأمول، فكلها تكرار، الطامة الكبرى هي أني أجدد ترخيصي الإعلامي كل سنة! والسؤال «إذا ما راح تعمدوني ليش تعطوني الترخيص»

الفنان إبراهيم جبر

 

نعمل على التأسيس

«منذ أن بدأنا كهيئة ونحن نعمل على التأسيس في الهيكلة والأنظمة المالية والإدارية وجميعها ما زالت تحت التنفيذ؛والانتهاء منها سيساعدنا على التغيير،فما زلنا نعمل على الأنظمة القديمة في الوزارة
وبالنسبة لتذمر فناني المدن الأخرى المشكلة أن كل ممثل الآن أصبح لديه شركة، فلا نستطيع تعميد الأعمال،فهي بالمئات،وقدرتنا فقط بإنتاج ستة إلى عشرة أعمال في السنة»

المتحدث الرسمي باسم هيئة الإذاعة والتلفزيون صالح المغيليث