أوضحت وزارة الشؤون البلدية والقروية أن سوق التمور الجديد في حي أباالسعود بنجران أقيم على أنقاض السوق القديم، نظرا لقربه من المناطق الزراعية المشتهرة بالإنتاج.
وأضافت الوزارة، في ردها على ما نشرته «مكة» بعنوان: ضيق سوق تمور نجران يحول الباعة لافتراش الشوارع، بتاريخ 16 ذي القعدة 1435، أنه تم تأجير 38 محلا جميعها متخصصة في بيع التمور، مشيرة إلى أن لكل محصول زراعي موسما خلال العام ينشط البيع فيه مواكبة لموسم الحصاد، ومن الطبيعي وجود زحام لكثرة الإقبال من الباعة والمشترين.
وقالت الوزارة إن المحلات المخصصة للبيع مجهزة بشكل يحفظ المحصول من أشعة الشمس والغبار، والزحام الحاصل يقع في ساحة الحراج فقط ولأيام معدودة خلال الموسم، مضيفة أنه لا توجد للأمانة ممتلكات مجاورة للسوق للتوسع مستقبلا، مع وجود محلات لبيع التمور منتشرة في أسواق الخضار داخل المدينة.