قتل عشرة أشخاص على الأقل، وأصيب 16 بتفجير قنبلتين أمس في سينما بمدينة بيشاور المضطربة شمال غرب باكستان، كما أفاد مسؤولون
وبيشاور هي عاصمة ولاية خيبر بشتونخوا المضطربة والقريبة من المنطقة القبلية التي تنشط فيها حركة طالبان المسلحة وتنظيمات إسلامية أخرى
من جهة أخرى، واصل خالد رانجا، محامي الرئيس والحاكم العسكري الباكستاني السابق برويز مشرف، جداله حول صلاحية المحكمة الخاصة التي تم تشكيلها للنظر في قضية اتهام مشرف بالخيانة العظمى
وأفادت قناة “جيو” الباكستانية أمس أن رانجا يطالب بإحالة القضية لمحكمة عسكرية، مستشهدا بأحكام قانون الجيش
وتنظر هيئة محكمة خاصة من ثلاثة قضاة القضية
ويواجه مشرف تهمة الخيانة بسبب تعليق العمل بالدستور، وإعلان حالة الطوارئ في 3 نوفمبر 2007
وقال رانجا إن المواد القانونية المتعلقة بالخيانة العظمى متضمنة في قانون الجيش الصادر عام 1952
كما أضاف أنه بموجب المادة 245، يطبق قانون الجيش حتى على المدنيين الذين يعيشون في مناطق تم استدعاء الجيش إليها
وأصر رانجا على أن المحكمة الخاصة لا يمكن أن تحاكم عسكريا، سواء كان في الخدمة أو متقاعدا، مضيفا أن القانون يلزم بضرورة مثول العسكريين أمام محاكم عسكرية تقضي بقانون الجيش حال ارتكابهم أي جرائم
وكانت المحكمة الخاصة حددت يوم 18 فبراير الحالي موعدا نهائيا آخر للحاكم العسكري السابق للمثول أمامها، بعدما لم يحضر الجمعة الماضي الجلسة
وقال رئيس هيئة المحكمة القاضي فيصل عرب إن المحكمة الخاصة سوف تصدر مذكرة اعتقال بحق الرئيس السابق في حال لم يحضر جلسة الاستماع المقبلة
وكانت هذه المرة الرابعة التي لم يمثل فيها مشرف أمام المحكمة منذ بدء المحاكمة في ديسمبر من العام الماضي
يشار إلى أن مشرف هو الوحيد من أربعة ديكتاتوريين عسكريين في باكستان يحاكمون بتهمة الخيانة التي تصل عقوبتها إلى الإعدام
وأثارت الخطوة المخاوف من اندلاع اشتباك بين الإدارة المدنية الهشة والجيش القوي الذي حكم باكستان نصف فترة استقلالها منذ عام 1947