رفض الروائي شكري المبخوت المقارنة بين الشاعر نزار قباني والروائية أحلام مستغانمي في الشعر والرومانسية والشعبية بين الجماهير، وذلك في ندوة أقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بعنوان «تماهي الأجناس الأدبية».
بمشاركة الروائيتين الإماراتية فاطمة المزروعي، واللبنانية هدى بركات.
وأوضح المبخوت رفضه قائلا «أنا ضد جعل الرواية ذات طاقة شعرية عالية، ولست ضد استخدام الشعر في الرواية، ولكن لو ترجمت رواية مستغانمي إلى لغة أخرى لن يبقى شيء منها، بسبب عدم عمقها، عكس الكتاب العالميين، الذين لا يحتاجون إلى خدع لغوية لتجنب سطحية الترجمة».
وعرفت المزروعي النص المفتوح بقولها «إذا وجدت النص يأتي من مؤلف معروف ويتوجه نحو قارئ معروف ولكنه لا يحمل معنى واحدا، أو أنه يتعرض لجملة من التفسيرات المتعددة، فنكون هنا أمام ما يسمى بالنص المفتوح، وعكسه تماما النص المغلق».
واعتبرت بركات مدى انفتاح النص على الفنون الأخرى هو المعيار الوحيد الذي يمكن من خلاله أن نحدد إن كان النص الذي أمامنا مفتوحا أم لا، وتضيف «للرواية وللنص سلطة قوية في هضم واحتواء الفنون الأخرى، لذلك نلاحظ مدى أهمية تفاعل الروائي مع الفنون الأخرى التي من حوله».
وأوضحت أن الروائي المثقف في عالمنا اليوم لم يعد ذلك الذي يتميز بكثرة القراءة وغزارة المصطلحات والمفردات والمعلومات، فعندما يكتب الراوي اليوم يعتريه إحساس قوي بأنه أصبح على تواصل فيزيائي مع الرسم والألوان والضوء.