لقي قائد ميليشيات الحوثي بجبهات دمت وقعطبة بالضالع أبوالنصر المكلي مصرعه ومعه عدد آخر من رفاقه، على أيدي الحوثيين أنفسهم.
وفي حين روجت وسائل إعلام المتمردين أن مصرع قائد جبهة الضالع كان ناتجا عن تصادم سيارته بمصفحة تابعة للميليشيات، أكدت مصادر مطلعة وأخرى بالمقاومة لـ»مكة» أن ما جرى هو عملية تصفية من قبل الميليشيات للمكلي بعد هزيمتهم بالضالع وفراره وجماعته من المعركة.
والقيادي أبوالنصر المكلي كلفته الميليشيات بقيادة جبهة الضالع، إذ ينتمي إلى مدينة رداع بالبيضاء، وينحدر من قبيلة ريام التي والى مشايخها الحوثيين وصالح.
وفي السياق اعتقلت المقاومة 15 ضابطا في الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع صالح في فنادق دمت كانوا عبارة عن خلايا نائمة يخططون لتفجير الوضع من الداخل، فيما تستمر مواجهات عنيفة لليوم السابع على التوالي في المدينة التابعة لمحافظة الضالع جنوب اليمن، بين المقاومة وميليشيات الحوثي وصالح.
ووفقا لما ذكره مصدر في المقاومة لــ»مكة»، فقد شن الحوثيون هجمات مكثفة على المداخل الشرقية والشمالية للمدينة، إذ اندلعت معارك شرسة في منطقة شباعة سقط فيها قتلى وجرحى من الحوثيين ورجال المقاومة الشعبية.
في المقابل عززت قوات المقاومة في المدينة خطها الدفاعي على أطراف المدينة، للحيلولة دون سقوطها بأيدي الميليشيا.
وفي السياق كشف مصدر عسكري بمحافظة الجوف اليمنية لـ»مكة» أن تحرير المحافظة سيمتد عبر مسارات الجبهة الممتدة من بيحان بمحافظة شبوة مرورا بجبهة صرواح وجبهة الجدعان ومجزر بمحافظة مأرب وصولا لجبهة الجوف.
وأضاف أن هذه الجبهة هي الأهم في المرحلة الحالية بفعل عوامل عديدة أبرزها طول الجبهة الممتدة من بيحان وحتى مجزر بمأرب وحزم الجوف، ومواجهة الثقل العقدي والميليشاوي والقبلي للميليشيات في محافظات صعدة المعقل الرئيس للحوثيين وعمران الحليف القبلي، وصنعاء الحاضن الرئيس للميليشيات.
وأوضح أن عمليات المقاومة والجيش المسنود بالتحالف ستنفذ وفقا لخارطة عسكرية وخطة تكتيكية الجغرافيا معدة سلفا تهدف لطرد ميليشيات الحوثي تماما من هذه المناطق، مشيرا إلى أن تحرير الجوف سيكون بمثابة بوابة النصر إلى صنعاء وصعدة.
من جهته أوضح قائد اللواء 26 مشاة العميد الركن مفرح بحيبح أن صالح استمات بقواته على أبواب مأرب لأنه يدرك أنها لا تقل أهمية عن أبواب صنعاء، وأشاد بمقاومة أبناء تعز، والأدوار التاريخية التي تحققها تعز، داعيا الحكومة الشرعية وقادة قوات التحالف إلى الوقوف معها وتقديم السلاح لها.

عمليات ميدانية

  1. قُتل 11 مدنيا وأصيب 21 آخرون بسبب قصف الميليشيات في تعز
  2. تجددت المواجهات في المضاربة بمحافظة لحج
  3. اشتباكات عنيفة في الاقروض على الطريق الممتد من دمنة خدير شرقا