سيطرت فصائل مقاتلة معارضة على بلدة استراتيجية تقع على طريق يربط محافظتي حلب وحماة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل بينها جند الأقصى تمكنت «من السيطرة بشكل كامل على بلدة مورك، عقب هجوم عنيف وقصف مكثف بالقذائف والصواريخ».
وتأتي خسارة قوات النظام لتلك البلدة غداة استعادتها السيطرة على طريق يربط بين حمص وحلب كان داعش نجح في السيطرة على أجزاء منه قبل أسبوعين.
وأوضح المرصد أن الاشتباكات تتواصل في جنوب وشرق مورك، حيث قتل وأصيب العشرات من جنود قوات النظام.
وأكد تنظيم جند الأقصى أن «تحرير مورك ما هو إلا جزء من معركة قد أعد لها».
في غضون ذلك أفاد مسؤول بالدفاع المدني أن مقاتلات روسية استهدفت أمس مستشفى ومصنع أدوية، في غاراتها على بلدتي حضر والعيس في منطقة حلب.
من جانب آخر ذكرت وكالة سبوتنيك للأنباء أن وفدا من الجيش السوري الحر وافق على لقاء مسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين في أبوظبي أواخر الأسبوع المقبل، غير أن ممثلي أربعة من فصائل الجيش الحر نفوا صحة نبأ اللقاء المزمع.
تقدم ميداني للمعارضة المسلحة في سوريا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
