توقع محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور عبدالله الشهري دخول الشركات المنافسة لقطاع الكهرباء أواخر 2016 ومطلع 2017 بعد انتهاء كل الدراسات الخاصة بذلك من أجل الاستفادة المرجوة من العمليات التنافسية.
وأشار الشهري خلال حديثه لـ»مكة» على هامش المؤتمر الخليجي للكهرباء 2015 الذي اختتم جلساته أمس إلى أن المنافسة ستحقق أهدافا إيجابية للسوق وتفتح المجال للقطاع الخاص للمشاركة في إنتاج الطاقة وخلق فرص استثمارية إضافة إلى تقديم الخدمة وبأسعار منافسة تحقق رؤية الدولة في توفير كل الخدمات بجودة وبأسعار تناسب المواطنين بالدرجة الأولى.
إلى ذلك دعا مسؤولون في قطاع الكهرباء والطاقة الخليجي إلى ضرورة مراجعة سياسات دعم أسعار الطاقة في دول المجلس وتغييرها إلى سياسات مناسبة موجهة نحو دعم المستهلكين ذوي الدخل المحدود أو القطاعات ذات الحاجة، وتطبيق أسعار السوق على القطاعات الأخرى، وذلك للحد من الاستهلاك الفائض للطاقة.

11 توصية وخرج المشاركون في المؤتمر الخليجي للكهرباء 2015 بـ 11 توصية تهدف إلى تعزيز تنافسية الكهرباء في الخليج، هي:

  • مراجعة سياسات دعم أسعار الطاقة
  • الاستفادة الاقتصادية من الربط الكهربائي الخليجي والاستغلال الاقتصادي لمصادر الاحتياطي
  • إنشاء أسواق تنافسية للكهرباء في الخليج
  • تفعيل الخطط والتحول العملي نحو الطاقة المتجددة
  • دعم مشروع مختبر فحص المعدات الكهربائية الخليجي
  • استخدام تقنيات مراقبة متطورة في عمليات تشغيل أنظمة الكهرباء
  • الاستفادة من التطبيقات لتقنيات المراقبة الذكية للخطوط
  • إمكانية زيادة استخدام خطوط النقل المعزولة بالغاز
  • الاستثمار في المحولات ذات الفاقد المنخفض والكفاءة العالية
  • زيادة استخدام التقنيات الحديثة للتيار المستمر ذي الجهد العالي
  • تكثيف خطط تطوير الكفاءات والكوادر الفنية الخليجية