هل أمزق الورقة؟ أم أنتظر؟ ربما تأتي رسالة وربما!..إن ربما ليست إلا مجازا.قد يحدث شيء! ولكنها جاهلة تماما بما يختبئ تحت أضلعي.كل مرة أكون مارا لا أكثر أمام الحي وأعود منكسرا ومنهزما إلى الحد الذي لم أكن أتوقع أن أصل إليه! كيف للأرض أن تفعل هذا؟ تقسم المربعات إلى أحزان وأفراح! أكون قويا هنا وهناك عندما أضع قدمي أمام عتبة المنزل أعود ضعيفا! الآن أنا أمام منزلها القديم، أكتب هذه الورقة أكتب هذا الحزن الذي لن يشعر به أحد! إنها أشبه بنوتة عزفت بجنازتي التي لن يتذكرها أحد..ولن يحضرها أحد.كم هو مؤلم أن تكون أعظم أحلامك البقاء حتى بعد وفاتك..أن يبكي أحدهم على موتك! لا يوجد أكثر ألما من هكذا وحدة! أن نخشى النسيان حتى تحت التراب..إن أعظم أمل تحطم برحيلها أن تحفظني بذاكرتها وأن تضعني بقلبها للأبد..يبدو بأن هذا لن يحدث ولن يصير!