أعلن المتمردون الحوثيون والحراك الجنوبي أمس رفضهم التقسيم الذي أعلنه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لدولة اتحادية من ستة أقاليم
وفيما أكد قيادي بارز في الحراك رفض التقسيم الفدرالي، اعتبر متحدث باسم الحوثيين أن الصيغة التي اعتمدت لرسم شكل الدولة الاتحادية المقبلة والتي ستجعل البلاد ستة أقاليم، تقسم اليمن إلى “أغنياء وفقراء”
ولن يحظى الحوثيون بموجب هذا التقسيم بمنفذ على البحر من خلال محافظة حجة، كما لن يحظوا بتأثير على مناطق النفط في محافظة الجوف التي ألحقت بإقليم سبأ
وخاض الحوثيون في الأشهر الأخيرة معارك لتوسيع نفوذهم في شمال اليمن، بما في ذلك في حجة والجوف، وقال محمد البخيتي الذي يمثل الحوثيين في الحوار “نرفض هذا التقسيم لأنه قسم اليمن إلى فقراء وأغنياء”
وكان الحوار الوطني قرر أن يكون اليمن دولة اتحادية، وكرس مبدأ المشاركة بالثروة بين الأقاليم
والأقاليم الشمالية هي: إقليم أزال الذي يضم محافظات صنعاء وعمران وصعدة وذمار، وإقليم سبأ الذي يشمل البيضاء ومأرب والجوف، وإقليم الجند الذي يضم تعز وإب، وأخيرا إقليم تهامة الذي يضم الحديدة وريمة والمحويت وحجة
والإقليمان الجنوبيان هما إقليم عدن الذي يضم عدن ولحج وأبين والضالع، وإقليم حضرموت الذي يضم حضرموت وشبوة والمهرة وجزيرة سقطرى
وكان الرئيس هادي شكل هذه اللجنة برئاسته في يناير الماضي لحسم مسألة عدد الأقاليم في الدولة الاتحادية المزمع إقامتها في اليمن، بعد أن فشل الحوار الوطني في التوصل إلى قرار توافقي حول الموضوع
وتعليقا على قرار تقسيم الأقاليم، قال القيادي الجنوبي ورئيس مؤتمر شعب الجنوب محمد علي أحمد الذي شارك في الحوار ثم انسحب منه “موقفنا واضح منذ انسحابنا من هذا المؤتمر وهو رفض هذه المخرجات لكونها لا تلبي طموحات شعبنا في الجنوب”
وأضاف “سنعمل على إعداد برنامج، وبطرق سلمية سنعبر عن رفضنا لهذه النتائج ولمحاولة تنفيذها على الأرض”
وتظاهر الآلاف من أنصار الحوثيين في شارع الزبيري في صنعاء للمطالبة بإسقاط حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها محمد سالم باسندوة