غيب الموت أمس في لندن السفير السابق عبدالله صالح حبابي، عن عمر ناهز الـ 90 عاما، حيث يعد من أهم مراجع التوثيق السياسي للعمل الدبلوماسي في المملكة، والذي انطلق مع بداية تأسيس وزارة الخارجية السعودية، وأحد أبناء جميزة مكة، ومن الطلاب القدماء لمدرسة الرحمانية، ومن المتوقع أن يصل جثمان السفير اليوم أو غدا لأداء صلاة الميت عليه ودفنه.

«الراحل من أبرز رجال السلك الدبلوماسي السابقين الذي قضى فيها سنوات طوالا، وبعد التقاعد أصبح يتردد على كثير من الصالونات الأدبية في مكة وجدة، حيث شكل حضورا قبل سنوات عدة عندما كان يكتب في صحيفة عكاظ، كما يتمتع بخلق حسن بين الناس، وهو من مواليد حي الجميزة بمكة، وعندما أعددت الكتاب الأول للمدرسة الرحمانية بمكة في 1420 خلال فترة إدارتي لها وجدت أنه من أقدم طلاب المدرسة في فترة الستينات الهجرية، مع عدد كبير من زملائه الذين أصبحوا فيما بعد من كبار مسؤولي الدولة، كما كان يحرص ـ رحمه الله ـ على الاشتراك في كثير من اللقاءات الثقافية في جدة، ورأيته أكثر من مرة في دار أحمد زكي يماني، واثنينية عبدالمقصود خوجة بجدة، حيث ارتبط بعلاقات كبيرة مع جيرانه وزملائه في مكة، وكان يسجل كثيرا من الذكريات سواء في حياته العملية وغيرها».

الإعلامي خالد الحسيني

 


« حبابي من الجيل المتقدم وتقاعد منذ 25 عاما، وكان من خيرة السفراء كفاءة وخلقا ووطنية، انتهى به المطاف كسفير في البرازيل، وعمل على رأس البعثة أكثر من 10 سنوات، حيث توطدت فيها العلاقات بين البلدين على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وشكل علاقات جيدة مع المجتمع هناك، وأسهم في إثراء العلاقات البرازيلية السعودية والعربية، وكان يتمتع بروح الدعابة واللطف والكل يعرف عنه هذه الميزات، وشخصيته تميل إلى اللطافة وحديثه عذب دائما وجميل».

السفير محمد طيب