فيما زعمت مجموعة «ولاية سيناء» الفرع المصري لتنظيم داعش مرة أخرى أمس أنها أسقطت الطائرة الروسية السبت الماضي في شمال سيناء، وستفصح عن الآلية التي تم بها ذلك «في الوقت التي تريده وبالشكل الذي نراه»، ذكرت وزارة الطيران المصرية أن بيانات الصندوق الأسود الخاص بالطائرة المنكوبة تم استخلاصها وجار تحليلها.
في غضون ذلك مني الطيران الروسي أمس بفاجعة جديدة في جنوب السودان، حيث تحطمت طائرة شحن روسية الصنع من طراز أنتينوف تقل عددا من الركاب بعد إقلاعها من مطار جوبا عاصمة جنوب السودان، مما أدى لمقتل 41 شخصا على الأقل كانوا على متن الطائرة وعلى الأرض.
وذكرت إذاعة «آي راديو جوبا» أن الطائرة تحطمت قرب مطار جوبا الدولي بعد فترة وجيزة من إقلاعها، مما أسفر عن مقتل 40 راكبا تقريبا.
ونقلت عن مدير المطار أن ثلاثة فقط من الركاب نجوا.
وتحطمت الطائرة على جزيرة صغيرة في النيل الأبيض على مسافة 800 متر من مدرج مطار جوبا.
وأحصى شهود 25 قتيلا على الأقل، مشيرين إلى أن الشرطة كانت تسحب جثث رجال ونساء وأطفال من حطام الطائرة.
وأفادت إذاعة مرايا المحلية التي تدعمها الأمم المتحدة عن احتمال مقتل 40 شخصا ونقلت عن مسؤولين في المطار قولهم إن ثلاثة ركاب فقط نجوا من الحادث.
وقال رادمير غاينانوف المتحدث باسم السفارة الروسية في أوغندا التي تتولى شؤون جنوب السودان أيضا إن السفارة على اتصال مع السلطات المحلية وبينها وزارة الدفاع.
وقال بشير ياسين الذي شاهد الطيارة وهي تسقط إن الطائرة كانت كما يبدو على وشك السقوط في سوق قبل أن يحولها الطيار لمكان آخر.
وقال المتحدث باسم الرئاسة أتيني ويك أتيني إن طائرة الشحن روسية الصنع كانت متجهة إلى حقول بالوش النفطية في ولاية أعالي النيل.
وسقطت الطائرة المستأجرة وهي من طراز «أنتونوف»، بعد فترة وجيزة من إقلاعها أمس، وفقا لأتيني الذي لم يدل بمزيد من التفاصيل.
ونقلت قناة لايف نيوز الروسية عن مصدر لم إن الطائرة التي صنعت في 1971 كانت محملة بأكثر من طاقتها.
ومني الطيران الروسي بنحو 17 فاجعة خلال 15 عاما، كان الخلل الفني بطلا في معظم سيناريوهات هذه الفواجع، والتي أسفرت عن مقتل 1674 من المسافرين وطواقم الطائرات.