بدأت الكفاءات المكية التي هاجرت من العاصمة المقدسة بالعودة إليها بفضل المشاريع التنموية المتتابعة فيها، إذ أصبحوا يجدون فيها ما كانوا يفتقدونه من قبل عندما ذهبوا إلى مدن أخرى لتحقيق تطلعاتهم.
وتؤدي الطرق الدائرية دورا مهما في الدخول إلى مكة والخروج منها، وكذلك الوصول إلى أي مكان من أطرافها ووسطها، فيما يتم العمل في الوقت نفسه على استكمال مشاريع النقل والطرق والأسواق والمجمعات التجارية والخدمات العامة.
وأكد وكيل إمارة مكة السابق الدكتور عبدالعزيز الخضيري أن التطوير كفيل بإعادة كثير من كفاءات مكة التي فقدتها خلال مراحل زمنية ماضية، داعيا إلى استعادة أسماء مكة القديمة بشكل حضاري.
من جانبه أوضح أمين العاصمة المقدسة أسامة البار أن العمل جار على تغيير كثير من المفاهيم في مكة، حيث أصبحت هناك منظومة متكاملة لتطويرها وتطوير المشاريع فيها والنقل.
(07)
أبرز المشاريع الجاذبة للكفاءات
مشاريع مكة تعيد كفاءاتها المهاجرة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
