واجهت شركة التصنيع الوطنية السعودية (تصنيع) صعوبات هذا العام شأنها في ذلك شأن معظم الشركات السعودية المرتبطة بقطاع النفط والغاز.
ففي 19 أكتوبر، أعلنت الشركة تكبد خسائر فصلية للربع الثالث على التوالي بفعل انخفاض المبيعات والأسعار، إضافة إلى صعوبات جراء الإغراق الذي تسببت فيه الصين هذا العام والتباطؤ العالمي.
وبغية مكافحة الظروف الصعبة بالسوق أعلنت تصنيع في أبريل أنها ستباشر إعادة هيكلة كبيرة لأعمالها بهدف خفض التكاليف وإعادة النظر في العقود.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة مطلق المريشد «جوهر الأمر أننا نخفض تكاليفنا على نطاق واسع، ندمج النشاط ونحسن الأداء في مصانعنا ونرفع مستوى الدقة ونقلص المخزونات».
وأضاف أن إعادة الهيكلة بدأت تظهر ثمارها ببطء، لكن معظم النتائج لن تكون قبل أواخر 2016 أو أوائل 2017.
وسيتوقف الكثير على سوق ثاني أكسيد التيتانيوم، وتصنيع من أكبر المنتجين في العالم عبر وحدتها كريستل.
ولفت المريشد إلى أن الشركة كابدت صعوبات هذا العام بسبب الإغراق من قبل الصين والتباطؤ العام في الاقتصاد العالمي وأن أداءها في العام القادم سيتوقف على هذين العاملين.
وستستفيد الشركة من مشروع في مدينة جازان من المقرر أن يبدأ العمليات التجارية في الربع الثالث من 2016، حيث سيغطي نحو ثلثي حاجاتها من اللقيم الذي تستورده حاليا.
وقال «لن يساعد على تحقيق أرباح كبيرة فجأة، لأن الأمر برمته يتوقف على السوق وعلى السلوك الصيني، لكنه سيحسن بلا ريب هيكل التكلفة لدينا».