شيعت جموع غفيرة من أهالي محافظة تربة أمس ضحايا الحادث المروري الذي وقع على طريق حضن - تربة أمس الأول، وراح ضحيته ثلاث طالبات جامعيات وسائقهن وسائق مركبة أخرى، وتسبب في إصابة ست طلبات ووافد من جنسية آسيوية، فيما تذمر بعضهم من تأخير ازدواجية الطريق الذي يحلمون به منذ عدة سنوات.
وذكر فيصل البقمي أن الوضع مأساوي ويزداد سوءا عاما بعد عام، حيث يربط هذا الطريق محافظات تربة والخرمة ورنية مع الطائف، ويعد طريقا حيويا ويكثر ارتياده بعد ربط رنية بمحافظة بيشة.
وأضاف بأن أهالي تربة وجهوا عدة برقيات ومطالبات لوزارة النقل بالإسراع في ازدواجية الطريق الذي يصل طوله إلى 120 كلم وتتخلله منعطفات خطيرة ويقترب من الطريق مربو الإبل والمواشي، وكذلك باعة الشعير والبرسيم مما يجعل تقاطعات الطريق أكثر خطورة، كما أن الشاحنات الكبيرة التي تهرب من الميزان تسلك هذا الطريق وتشكل عبئا على مرتاديه.
وقال عايض البقمي: إن الحادثة الأخيرة وقعت بالقرب من تربة وتحديدا عند مدخلها الغربي، حيث يوجد تقاطع جديد لم توضح معالمه وليس له تحذيرات أو مطبات تهدئة، وهذا ما حدث أمس الأول فقد دخل سائق السيارة الجيب على مركبة الطالبات، متسائلا عمن نفذ الطريق بهذا الشكل المهلك.
ورأى فالح المرزوقي أن وعود وزارة النقل لازدواج الطريق حلم طال انتظاره، وتصاريح المسؤولين لا تنفذ على أرض الواقع.
وأشار سعد الشبعان إلى أن الطالبات اللاتي حصل عليهن الحادث طالبات تمريض كن يطبقن في مستشفيات الطائف، والمحافظة فيها مستشفى وتستطيع الجامعة اعتماد التطبيق في مستشفى تربة العام.
من جانبه أوضح مصدر بفرع وزارة النقل في محافظة الطائف أن ازدواج طريق حضن - تربة وضع في أولويات مشاريع الوزارة لهذا العام، حيث وجه وزير النقل المهندس عبدالله المقبل باعتماد الازدواج ونقل أولوية الطريق من الترتيب رقم 19 على أن يكون ضمن مشاريع عام 1437.