بدأ عبدالله بن عباس بن جعفر بن صديق المولود بمكة عام 1270 حياته العلمية بالدراسة على يد والده في حلقات الحرم المكي الشريف، وحفظ القرآن الكريم مبكرا على عادة المكيين في ذلك الوقت.
وقرأ على والده الحديث والتفسير والفقه الحنفي، وأجازه بمروياته، كما قرأ على غيره من علماء مكة، والواردين إليها من علماء العالم الإسلامي.
وعرف بذكائه وحضور بديهته، وشدة حفظه، وولاه أمير مكة الشريف عون أرفع المناصب ذلك الوقت، وهو الإفتاء الحنفي سنة 1311هـ، على أن يكون مستشاره في الفتاوى والده، وأحمد أبو الخير ميرداد، يراجعهما في الفتاوى التي تعرض عليه، ولا يقطع أمرا دونهما.
وطلب السلطان عبدالحميد الثاني العثماني سنة 1325هـ من الشريف علي باشا أن يرسل وفدا من علماء مكة المكرمة لمناصحة إمام اليمن يحيى حميد الدين، حين أظهر خروجه على الدولة العثمانية وأعلن الحرب عليها.
وشكل الشريف وفدا يتكون من مفتي الأحناف عبدالله بن صديق، ومفتي الشافعية محمد سعيد بابصيل، ومحمد خياط، وعبدالقادر قطب، فسافر الكل إلى هناك، وبعد وصولهم إلى صنعاء وإقامتهم فيها مدة، توفي ابن صديق 27 رمضان 1325هـ، ودفن بصنعاء، وفاضت روحه وهو يقرأ سورة ياسين كما أخبر بذلك خياط بعد عودته إلى مكة.
عبدالله صديق يناصح إمام اليمن لخروجه على الدولة العثمانية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
