في تطور لقضية الجامعيات الموظفات تحت مسمى وظيفة «مستخدم»، أكدن لـ»مكة» عزمهن رفع شكوى لوزارة الصحة والشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة عطفاً على تصريح متحدثها الرسمي بسام مغربي والذي قال إن الشؤون الصحية لم تتلق أي شكوى رسمية في هذا الصدد
وكان مدير مستشفى النساء والولادة بالعاصمة المقدسة أصدر بياناً إلحاقياً تضمن إدراج 78 موظفة على بند الأجور يقضي بعدم إسناد أي أعمال إدارية تختلف عن مهامهن الوظيفية كمستخدمات وعاملات
وأفادت الموظفات أنه تم اتخاذ قرارات تعسفية بحقهن، مما أدى إلى تفاقم الاستياء الحاصل، واجتماعات متكررة للخروج من المأزق
وذكرن بأن أوضاعهن الوظيفية لم تتحسن بل تسوء بشكل أكثر، وأن مدير المستشفى أصدر تعميما لجميع رؤساء الأقسام بعدم تكليف الموظفات المتعاقدات مع وزارة الصحة كمستخدمات بأي شؤون إدارية، وسيعاقب من يخالف التعليمات، ضارباً عرض الحائط بجميع الجهود التي بذلنها خلال فترة عملهن الممتدة لأكثر من سنة
وفي هذا الصدد، أبلغت إدارة المستشفى جميع الموظفات بإخلاء مسؤوليتها عن حقوق الموظفات في التعاقد معهن بشهاداتهن الرسمية، وأكدت الموظفات أن هذا التصرف ألحق بهن ضررا نفسيا
وذكرت الموظفات أنهن بصدد تقديم شكاوى بحق مدير المستشفى الذي قام بدوره بنقل تأديبي لهن أو إيقاع عقوبات إدارية مختلفة، وهذا ما تخشاه العديد من الموظفات بأن تظهر أسماؤهن حتى لا يجرى عليهن ما جرى على السابقات، بعد ما نشرته مكة وهو إحالتهن للتحقيق، وجاء هذا القرار قبل التقديم على بوابة التوظيف التي ستفتح أبوابها بعد أيام قليلة، وهو ما يجعل مستقبل الموظفات على حافة الفصل أو عدم تحسين درجاتهن الوظيفية
وحاولت «مكة» على مدار اليومين الاتصال على مدير المستشفى ومدير الشؤون الصحية والمتحدث الرسمي للحصول على ردود فعلهم حيال التطورات الأخيرة لـ 100 موظفة ومتدربة، غير أنه تعذر ذلك