حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة أول انتصار له منذ صعوده هذا الموسم لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين، وكان على حساب مستضيفه هجر، بهدفين مقابل هدف، على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء ضمن الجولة السادسة من البطولة، وهناك 5 أسباب أسهمت في هذا الفوز.
1 روح جديدة
بعد نهاية مباراة النصر في الجولة الخامسة التي خسرها الفريق بهدفين نظيفين قامت إدارة النادي بإقالة مدرب الفريق الأورجوياني خوان رودريجيز وتعيين المصري بدر حامد المدير الفني للفئات السنية بالنادي بديلا موقتا له، ونظرا لقصر المدة بين مباراة النصر وهجر 3 أيام فقط، قام بدر حامد بالعمل على رفع الجوانب المعنوية للاعبين وإبعادهم عن الضغوط الجماهيرية، وهو ما ظهر جليا في مباراة هجر، حيث لعب فرسان مكة بروح جديدة لم يظهر بها الفريق في معظم مبارياته هذا الموسم، وظهروا كذلك بحالة نفسية وبدنية عالية، ورغم تأخرهم بهدف إلا أنهم عادوا وسجلوا هدفين.
2 التأمين الدفاعي
تعتبر مباراة هجر من المباريات القليلة التي ظهر فيها الدفاع الوحداوي متماسكا، ويرجع ذلك للانضباط التكتيكي، حيث التزم الظهيران الأيمن والأيسر عمر مزيعل ويحيي كعبي بالتغطية الدفاعية مع ثنائي قلب الدفاع عبدالعزيز المنصور وجهاد الباعور بالإضافة إلى تراجع ثنائي الارتكاز ماهر عثمان وعبدالإله المالكي مع الرباعي الدفاعي.
3 صانع الفارق
صنع نجم المباراة الأول على عواجي الفارق للفريق، وظهرت مهاراته وإمكاناته البدنية المميزة وتغيير اتجاهاته بشكل رائع، واستطاع تسجيل هدف التعادل برأسية متقنة في شباك هجر، بالإضافة إلى صناعته الهدف الثاني لزميله صقر عطيف، واستعاد العواجي مستواه المميز والذي كان سببا رئيسا في صعود الفرسان إلى دوري جميل.
4 عودة الصقر
أعاد بدر حامد مهاجم الفريق صقر عطيف إلى الواجهة مرة أخرى، وأقحمه في الـدقيقة 70 من المباراة، وتمكن من تسجيل الهدف الثاني للفرسان، فضلا عن أنه أرهق دفاعات هجر في ثلث الساعة الأخير من اللقاء بمراوغاته وتحركاته المميزة.
وأثرت إصابة عطيف على مردود الفريق الهجومي في المباريات التي غاب عنها، حيث يعتبر هداف الفريق برصيد 4 أهداف سجلها في مسابقة كأس ولي العهد.
5 تغييرات مميزة
أحدثت التبديلات الثلاثة للمدرب بدر حامد في الشوط الثاني في أداء الفريق، وظهر لاعب الخبرة البديل سلطان النمري بمستوى مميز بعد دخوله بدلا من ماجد الهزاني، وسجل صقر عطيف هدف الفوز وهو الذي دخل بدلا من المهاجم البولندي لوكاس الذي أضاع أكثر من فرصة محققة في المباراة، أما التغيير الثالث فكان نزول المدافع طارق عبدالعزيز والذي قام بتأمين الانتصار الوحداوي.

