تبدأ خطة الجيش الوطني المسنود بالتحالف العربي لدحر ميليشيات الحوثي وصالح، وكسر الحصار المفروض على تعز مراحل تنفيذها عبر قطع خط إمدادات المتمردين من الحديدة - تعز والتقدم باتجاه المخا لتشديد الخناق على الميليشيات التي تتمركز في هذا الشريط الاستراتيجي بعد طردها من محافظات عدن وأبين ولحج.
وأوضح مصدر عسكري في الجيش بتعز لـ»مكة» أن المقاومة والجيش صعدا في تعز عملياتهما العسكرية وإجراءاتهما على الأرض، مشيرا إلى أن الإمدادات العسكرية من قبل التحالف والمنطقة الرابعة بعدن أعطت دفعة قوية للجيش والمقاومة للتخلص من المتمردين، وحسم معركة التحرير.
وفي السياق، أحرز الجيش والمقاومة، وتحت غطاء جوي من التحالف العربي الذي شن سلسلة غارات على مواقع الميليشيات في منطقة بير باشا غرب تعز، تقدما على محاور محطة الكباب وتبة الخزان والمقهاية، وتبة السفينة والهنجر القريبة من حدائق الصالح، بجبهة الضباب، بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات أوقعت قتلى بصفوف المتمردين.
من جهة أخرى، جدد الرئيس اليمني عبدربه هادي اتهاماته للمتمردين في بلاده بالسعي إلى فرض سياسة دخيلة على المجتمع اليمني خدمةً منهم لأطراف خارجية وفرض حصار على المدن وقتل للأبرياء وتدمير للممتلكات العامة والخاصة.
وأشار هادي لدى لقائه أمس في الرياض، زعماء عشائر وقادة سياسيين ينتمون إلى البيضاء، إلى أن الميليشيات تنفذ حربا عدوانية ضد الشعب بطريقة هستيرية ومجردة من القيم الإنسانية.
إلى ذلك، أوضح وزير حقوق الإنسان اليمني عزالدين الأصبحي خلال لقائه أمس السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، أن الوضع الصحي في اليمن يزداد سوءا نتيجة عمليات القصف التي تنفذها الميليشيات والتي طالت عديدا من المستشفيات والمراكز الصحية.