تستهدف شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) التحول إلى تحقيق أرباح خلال 12 شهرا واستعادة الثقة عبر ضمان استمرار الأداء الإيجابي وذلك بعد الأزمة التي مرت بها، بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة أحمد فروخ أمس.
وقال فروخ «نتوقع ألا تستغرق العودة إلى الربحية وقتا طويلا، نأمل أن تكون على المدى القصير الذي عادة ما يقدر عند أقل أو أكثر من 12 شهرا، رغم أنها قد تمتد لأكثر من ذلك».
الشفافية واستعادة الثقةوقال فروخ «سنركز على العودة للأساسيات وسنحقق الشفافية والوضوح في جميع ما نقوم به».
وأضاف «أحيانا يجب أن تجري بعض الفحوصات الطبية وبعدها يمكنك الركض لمسافة أطول والمشاركة في سباقات الماراثون وهذا ما نعتزم القيام به».
ولفت إلى أن موبايلي طورت نظام حوكمة الشركات لديها بطريقة تضمن عدم حدوث تلك المخالفات مرة أخرى.
وتابع «استراتيجيتنا تتمثل في استعادة الثقة وتحقيق القيمة للمساهمين، مما يمكن أن يعيد الثقة هو استمرارية الأداء الإيجابي، هذه رحلة يجب أن نقوم بها وتتطلب التحلي ببعض الصبر».
وذكر أن ضمان الأداء المالي الجيد للشركة سيكون عبر زيادة الإيرادات وتحسين الأداء التشغيلي مبينا أن الشركة تسعى إلى تقديم خدمات القيمة المضافة وتعمل مع الجهات التنظيمية لتقديم خدمات المعاملات النقدية عبر الهاتف.
وقال «بالنظر إلى صافي الربح لكل الشركات داخل القطاع يتضح أن هناك ضغوطا على الأسعار وأن هناك ضغوطا على الإيرادات، نحتاج إلى الابتكار لإيجاد سبل أخرى للدخل».
بيع أبراج وإعادة استئجارها
وأوضح فروخ أن موبايلي تدرس بيع أبراج الاتصالات التي تملكها ومن ثم تعيد استئجارها في إطار سعيها لاستغلال الأصول بشكل أمثل، لكن الأمر لم يصل بعد لنتيجة تستوجب الإفصاح مضيفا أن التوصل إلى صفقة مشروط بالحصول على الموافقات التنظيمية وموافقة مجلس الإدارة.
وقال «نقوم بذلك لتحقيق قيمة للمساهمين ولاستغلال الأصول بشكل أمثل وليس لأي سبب يتعلق بعوائق التمويل أو مخاوف السيولة».
وأكد أن الشركة لم تشعر بأي تأثير لهبوط أسعار النفط.
وقال «نركز على الدخل القابل للإنفاق.
في حال تراجعه قد يتأثر إنفاق المستهلكين على خدمات الاتصالات».
وأضاف «هناك تأثير لانخفاض أسعار النفط لكن المملكة في وضع اقتصادي قوي ولم يمتد ذلك التأثير بعد إلى الأفراد».

