يتقاسم المتمردون الحوثيون وتنظيم القاعدة في اليمن اختطاف الصحفيين وانتهاك الحريات الصحفية في البلاد، فقد عمل المتمردون الحوثيون خلال الأشهر الماضية على إسكات جميع وسائل الإعلام المعارضة لهم واختطاف الصحفيين.
وخلال الأيام الماضية اختطف عناصر من تنظيم القاعد صحفيين في المكلا شرق اليمن، إذ لا يزال مكانهما مجهولا، في حين اختطف المتمردون الحوثيون صحفيين آخرين في إب والحديدة.

اختطاف

وبحسب تقارير حقوقية فإن 16 صحفيا مختطفين في اليمن لدى جماعة التمرد الحوثية وعناصر القاعدة، إذ يذكر عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين نبيل الأسيدي أن كل الميليشيات الخارجة عن القانون تنتهك الحريات الصحفية، وأن الصحفيين هم الضحية الأبرز.
ووفقا للأسيدي، فإن العداء ضد الصحفيين مستمر حيث لا يخلو أي خطاب لزعيم المتمردين الحوثيين من التهديد والوعيد للصحفيين، بل إنه قال في خطاباته إن الإعلاميين والمثقفين أخطر من المقاتلين في الميدان وينبغي التصدي لهم، وهذا الخطاب ليس إلا توجيها لأتباعه بقتل الصحفيين.

ملاحقة

يعمل المتمردون الحوثيون على ملاحقة أي صحفي معارض لهم، وتضمينه ضمن قوائم سوداء لاختطافه بأي مكان، إلى جانب التهديد والتحريض المستمر على وسائل الإعلام الموالية لهم.
وذكر الأسيدي أن المدن التي تحت سيطرة الحوثيين أفرغت من الصحفيين الذين فروا خارج البلاد أو إلى مناطق لا تزال بعيدة عن آلاتهم القمعية، حيث وضعوا الصحفيين دروعا بشرية.

  • «الصحافة اليمنية تمر بأسوأ تاريخها منذ عقود، إذ قتل 10 صحفيين منذ سيطرة الحوثيين الذين يعتبرون حرية التعبير رجسا يجب القضاء عليه، والحوثيون على تحالف وثيق بالمخلوع صالح، كما أن القاعدة تحت عباءة صالح، وبالتالي فعدو الصحافة واحد ومشترك»

نبيل الأسيدي - عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين

انتهاكات حوثية للصحافة

  • استولوا على وسائل الإعلام الرسمية كافة
  • استبدلوا وأوقفوا كل الصحف المعارضة لهم
  • حجبوا عشرات المواقع الالكترونية
  • شردوا واختطفوا العشرات من الصحفيين
  • أغلقوا مكاتب القنوات العربية والدولية
  • أوقفوا رواتب مئات العاملين في المؤسسات الإعلامية من غير أتباعهم