أعضاء الوفاء أعضاء النادي العالمي لن أقول أبدا ناديكم يناديكم فأنتم من يجب أن تنادوا لناديكم، تشكل لنا في الأعوام الأخيرة منتخب في ثوب فريق حقق القليل من طموحاتكم إن لم يكن جلها على المستوى المحلي، لا سيما أن الدوري هو قمة الطموح في جميع دول العالم، كيف به وهو من وقف على قمته عامين متتاليين في دوري يعد الأقوى إقليميا، هذا أولا بفضل الله ثم بفضل الأوفياء منكم وبفضل قائد المرحلة الأمير فيصل بن تركي، وهذا لا ينكر جهود أعضاء الشرف القريبين من ناديهم.
دعوا عنكم كل الدعوات التي يقودها هؤلاء الذين لم يجدوا لهم مكانا داخل الكيان، وأن لهم هدفا آخر قد لا يكون النادي فيه النادي من ضمن اهتماماتهم، الأبواب مشرعة والعشاق لا يحتاجون لدعوة، قد نتفق أو نختلف على ما نراه مناسبا للنصر، ولكن نتفق على حب النصر ونسعى لنراه دوما متربعا على قمم الإنجاز، اقتربوا فهناك فرحة للنصر يجب أن تكتب تحتها أسماؤكم وأنتم أهل لذلك وأهل للوفاء.