تكية البخاريين سكن للرجال القادمين لمكة

أعد الأستاذ المشارك بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى الدكتور هشام العجيمي بحثا بعنوان «تكية البخاريين بمكة المكرمة دراسة تاريخية وثائقية»، نشر سنة 1420

أعد الأستاذ المشارك بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى الدكتور هشام العجيمي بحثا بعنوان «تكية البخاريين بمكة المكرمة دراسة تاريخية وثائقية»، نشر سنة 1420

الثلاثاء - 03 نوفمبر 2015

Tue - 03 Nov 2015



أعد الأستاذ المشارك بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى الدكتور هشام العجيمي بحثا بعنوان «تكية البخاريين بمكة المكرمة دراسة تاريخية وثائقية»، نشر سنة 1420.

ويشير العجيمي فيه إلى تكية البخاريين التي شيدت في عام 1313، على نفقة السلطان عبدالأحد المنغيتي سلطان بخارى، الذي أوقفها في 1315، وأوقف عليها بعض العمارات والدكاكين والحمامات في بخارى، ترسل إيراداتها إلى مكة في كل عام.

وتقع التكية في جنوب المسجد الحرام على طرف جبل القلعة، وتبعد عن المسجد الحرام حوالي 250م، و أوقفها لسكن الرجال دون الإناث من الحجاج القادمين من بلدة بخارى، وحصار، وشهرسيز، وسمرقند، وبلدة فرش، ومنع أن يسكن فيها المجاورين، فكانت التكية تستقبل الحجاج والمعتمرين من هذه البلاد طوال العام.

وأشار العجيمي إلى أن تخطيط التكية يعطي مثالا فريدا في الجمع بين كونها سكنا، ومكانا لإقامة الحلقات العلمية، مما أثر في تشكيل التقسيمات الداخلية للتكية.

والوظيفة الأساسية هي استقبال الواردين إلى مكة من حجاج بخارى، فضلا عن عقد حلقات قراءة القرآن الكريم والحلقات العلمية اليومية، مما أوجد عددا من الحجرات والغرف تستوعب أكثر من 400 نزيل.

ووزعت هذه الحجرات حول فناءين مكشوفين، ملحق بها ثلاث مجموعات من دورات المياه، كما روعي فيها وجود مجلسين صيفي مكشوف، وشتوي مغلق، لإقامة الحلقات العلمية.

وأضيفت ثلاثة أدوار بالاسمنت المسلح للتكية سنة 1387، وظلت تؤدي دورها حتى إزالة المبنى في جمادى الآخرة 1413، والمباني التي حولها لصالح مشروع الملك فهد لتوسعة ساحات المسجد الحرام.