أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس أنه من غير اللائق الربط بين استراتيجية روسيا العسكرية في سوريا بنتائج تحقيق في تحطم طائرة روسية بمصر السبت الماضي، في إشارة لإعلان تنظيم ولاية سيناء، فرع تنظيم داعش بمصر مسؤوليته عن تدمير الطائرة ردا على الضربات الروسية ضد مواقع التنظيم في سوريا.

في غضون ذلك، بدأ المحققون في كارثة الطائرة الروسية إيه 321، تفريغ بيانات الصندوقين الأسودين بالقاهرة، وفقا لمسؤول بوزارة الطيران المدني المصرية.
ويحوي أحد الصندوقين البيانات الفنية للرحلة، بينما يحتوي الآخر على تسجيل المحادثات التي تمت في قمرة القيادة.
وفي موقع الحادث بقلب سيناء، بدأ نحو عشرة محققين فرنسيين من ايرباص ومن مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني التابع للحكومة الفرنسية عملهم بجانب عدد من المحققين الألمان.
في هذه الأثناء تتواصل عمليات البحث في سيناء عن جثامين وأشلاء للضحايا، إذ نقلت طائرة روسية الأحد جثامين 162 من الضحايا، ثم نقلت طائرة ثانية الاثنين أشلاء عدد آخر.
من جانبه، اعتبر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، داعش إسقاط الطائرة «محض دعاية تهدف الإضرار بسمعة مصر».
وأضاف في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية أن «الموقف في سيناء، والمنطقة التي وقع فيها الحادث على وجه التحديد، تحت سيطرتنا الكلية».
وكانت شركة متروجيت الروسية المالكة للطائرة أكدت أمس الأول أن الطائرة كانت «بحالة تقنية ممتازة» ووحده «عمل خارجي» يمكن أن يفسر الحادث، رافضة فرضية «عطل تقني أو خطا ملاحي».
إلا أن الوكالة الفيدرالية الروسية «روزأفياتسيا» خففت من وقع إيضاحات شركة متروجيت واعتبرت أنها «سابقة لأوانها».
وأقر المسؤولون الروس بأنهم ليسوا على علم بتورط إرهابيين محتمل بالحادث، كما أعلن مدير الاستخبارات الأمريكية جيمس كلابر أن «ليس هناك مؤشرات حتى الآن» لعمل إرهابي.
واعتبر كلابر أنه «من غير المرجح» أن يكون لدى داعش الإمكانات لإسقاط الطائرة أثناء تحليقها، لكنه لم يستبعد هذه الفرضية بالكامل.
كما أن انتشار الحطام والأشلاء على نطاق واسع معناه أمر واحد هو أن الطائرة انشطرت بالكامل في الجو خلافا لما يحصل بغالبية الحوادث المعتمدة أو عن طريق الخطأ.
واستبعد محللون أن تكون الطائرة أسقطت بصاروخ داعشي، لكنهم قالوا إن احتمال إصابتها بقنبلة يمكن أن يكون واردا.
كما نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن صور الأقمار الصناعية لا تدعم نظرية أن صاروخا ضرب الطائرة الروسية.
وقالت شبكتا «إن بي سي» و»سي بي إس» إن الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية الأمريكية بالأشعة تحت الحمراء تظهر ومضة حرارية فوق سيناء في الوقت التي كانت تحلق فيه الطائرة فوق شبه الجزيرة السبت الماضي.
ويعتقد محللو الاستخبارات الأمريكية أن ما حدث يمكن أن يكون انفجارا على متن الطائرة - فإما أن يكون الانفجار عن طريق خزان الوقود أو قنبلة في الطائرة قبل إقلاعها، أو أن تكون الطائرة أصيبت بصاروخ أطلق من الأرض بينما كانت على علو منخفض.

فرضيات تحطم الطائرة

  1. صاروخ داعشي.
  2. انشطار الطائرة بالجو.
  3. انتشار الجثث على مساحة واسعة.
  4. وضع قنبلة قبل الإقلاع.
  5. تأكيد الشركة المالكة لمتانة الطائرة.
  6. الإصابة بصاروخ أثناء السقوط.
  7. انفجار خزان الوقود.
  8. حاجز الضغط الهوائي
  9. خلل فني.