لفرط تعلقه بوالدته لا يهدأ له بال ما لم تأخذ أدويتها وعلاجاتها في موعدها، حيث تعاني من أمراض السكري وضغط الدم وآلام المفاصل والعظام؛ هذا ما رواه أبناء الشهيد سعيد سالم الزقزق عن والدهم الذي استشهد في حادثة التفجير الآثم بمسجد المشهد بحي دحضة في نجران أخيرا.
وقال الابن الأكبر سالم البالغ من العمر 38 عاما إن أباه خدم في السلك العسكري في قطاع الأمن العام في إدارة المرور وهو ابن الدولة، وتقاعد قبل نحو 8 سنوات بعد أن قضى بالخدمة أكثر من 24 عاما في خدمة بلاده ودينه ومليكه وكان من القدامى في السلك العسكري، حيث كانت مؤهلاته شهادة المعهد العسكري التقني.
وأضاف: حرص أبي على تشييد هذا المنزل المكون من دورين وعليه مطالبات مالية لدى بنك التسليف والادخار ما يسمى بقرض الأسرة ولديه أيضا التزام بالبنك العقاري للتسليف لاستكمال المنزل الذي نسكنه حاليا.
وتحدث الابن متعب قائلا: أبي مهتم جدا بوالدته المريضة والتي تسكن معنا في هذا المنزل فهو شديد التعلق بها، حيث كان يعطيها الدواء بنفسه دون أن يتأخر عن الموعد المقرر من قبل الطبيب.
وأجمع أبناء الشهيد خلال حديثهم لـ»مكة» على أنهم كلهم فداء لهذا الوطن وأن ما حدث زادهم إصرارا وتمسكا بكل شبر من ترابه.
يشار إلى أن الشهيد الزقزق متزوج ولديه 11 من الأبناء خمسة ذكور وست إناث وكان متكفلا بوالدته بعد وفاة والده.
أبناء شهيد مسجد دحضة نجران: الإرهاب لن يزيدنا إلا تمسكا بالوطن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
