أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم أمس رسميا انسحاب الأخضر من مواجهة المنتخب الفلسطيني المقررة غدا في رام الله ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2018، وكأس آسيا 2019.

وأرجع الاتحاد السعودي في بيانه الموجه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا» أمس، انسحابه إلى دواع أمنية.
ويرجح أن يترتب على الانسحاب السعودي اعتبار الأخضر مهزوما 0-3 وتغريمه 10 آلاف دولار، وقد تضاف إليها تكلفة الخسائر التي ترتبت على عدم إقامة المباراة.

  • كان مقررا أن يقام اللقاء في 13 أكتوبر بملعب فيصل الحسيني برام الله.
  • في 21 سبتمبر اجتمع رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد بنظيره الفلسطيني جبريل الرجوب في الأردن دون أن يتوصلا إلى حل بشأن إقامة المباراة في أرض محايدة.
  • خلال الاجتماع اقترح الرجوب نقل البعثة السعودية من الأردن إلى رام الله عبر الطيران العمودي لتفادي المعابر الإسرائيلية، وهو ما رفضته السعودية.
  • اختارت السعودية قطر والأردن لإقامة المباراة.
  • الاتحاد الفلسطيني وافق على اختيار الجزائر مكانا للمباراة بناء على مقترح سعودي ثم عاد ورفض بحجة رفض عيد اللعب هناك.
  • الاتحاد الهولندي خاطب نظيره السعودي بعدم المخاطرة بحياة وسلامة الجهاز الفني بقيادة مارفيك، وأنه يمنع مواطنيه من السفر إلى إسرائيل.
  • رئيس الفيفا الموقوف حاليا جوزيف بلاتر نقض قرار نقل المباراة لعدم قانونيته، وطلب اجتماع الطرفين بزيورخ، وهو ما جعل اتحاد الكرة السعودي يعيد مفاوضاته.
  • 27 سبتمبر وافق الفيفا على إقامة المباراة خارج الأراضي الفلسطينية، على أن يتم تحديد المكان بالتشاور مع الجانب الفلسطيني.
  • أعلن مكتب اللجنة المنظمة لمونديال روسيا 2018 أنه استنادا للمادة رقم 3/‏‏ الفقرة 4 في لائحة المونديال، فإن القرار نهائي وملزم، إلا أن ذلك قوبل برفض من الرجوب، مؤكدا أنه قرار ظالم بحق الشعب الفلسطيني، لتعود الأمور إلى نقطة البداية.