أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف أن مسؤولين من الحكومة السورية وأعضاء من المعارضة قد يجتمعون في موسكو الأسبوع المقبل مع سعي روسيا للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
ونقلت وكالة إنترفاكس أمس عن بوجدانوف قوله "الأسبوع المقبل سندعو ممثلي المعارضة إلى مشاورات في موسكو".
وأضاف أن الاجتماع "قد يعقد بحضور ممثلين عن الحكومة"، ولم يحدد من الذي سيحضر من المعارضة.
ومن جهتها أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن وزير الخارجية سيرجي لافروف سيلتقي بممثل الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا اليوم في موسكو.
وقالت "الموضوع الرئيس هو العملية السياسية في سوريا وبدء حوار حقيقي بين دمشق والمعارضة".
إلى ذلك نفت الحكومة البريطانية أمس عدولها عن خطة لإجراء تصويت في مجلس العموم حول توسيع نطاق الضربات الجوية التي تشنها في العراق إلى سوريا بعدما أوصت لجنة نافذة في البرلمان بعدم الانضمام إلى هذه الحملة.
وأفادت تقارير إعلامية أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تخلى عن خطط لطلب موافقة البرلمان على توسيع المهمة ضد داعش من العراق إلى سوريا المجاورة.
وجاء ذلك بعدما اعتبرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني أن بريطانيا يجب ألا تنضم إلى حملة الضربات الجوية في سوريا إذا لم تكن هناك استراتيجية واضحة لهزيمة داعش وإحلال السلام هناك.
ميدانيا قتل 13 عنصرا من داعش وعشرة مدنيين على الأقل في 16 غارة جوية استهدفت مقار وحواجز للتنظيم في مناطق عدة في مدينة الرقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه "لم تعرف إذا كانت الطائرات الحربية التي شنت الغارات روسية أم تابعة لقوات النظام السوري".
------------------------------------------------------- "بشار الأسد لا يمكن أن يترشح في الانتخابات المقبلة في سوريا، والحل الوحيد للنزاع يقوم على تنظيم انتخابات بعد إحلال الأمن.
إن مشاركة الأسد في أي انتخابات ستكون بمثابة إقرار بعجزنا عن التوصل إلى حل فقد أعيد انتخاب الأسد في اقتراع صوري في 2014 وحاول الروس والإيرانيون جرنا في هذا الاتجاه، إلا أنه تبين أنه طريق مسدود أفضى إلى مزيد من الحرب والإرهاب".
فرنسوا هولاند الرئيس الفرنسي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "النظام السوري اعتقل المعارضين السوريين المعتدلين، فيما أطلق سراح المتطرفين الذي كانوا معتقلين في سجونه قبل 2011.
النظام ينفي وجود المعارضة المعتدلة، لكنه لم يتوقف منذ سنوات عن اعتقال مفكرين وكتاب وسياسيين حتى الذين كانوا يرفضون اللجوء للسلاح.
عنف النظام ورفضه لأي حل سياسي دفع الكثير من السوريين إلى حمل السلاح، وهؤلاء هم المسلحون المعتدلون".
جاريث بايلي المبعوث البريطاني إلى سوريا