قبل أيام تناقل بعض مستخدمي وسائل الاتصال فيديو يظهر لنا رجلا يسجل صوت مذيع قناة معروفة لها قاعدة جماهيرية تعد منبرا إعلاميا شامخا فيه كمية من الانحطاط وانعدام الآداب العامة وإفشاء الأسرار الزوجية الخاصة إلى حد كبير بين الزوجين، وعدم مراعاة الثقافة والعادات ونهج هذه البلاد! وصلنا إلى مرحلة التشهير بالأسرار الزوجية، وصلنا إلى مرحلة حل المشاكل الزوجية الخاصة جدا أمام الناس! هنا لا ألوم إلا المتصلين على هذه الإذاعة، أين ما تعلموه في المدارس! أين ما تعلموه من السنة ومن عادات وثقافات هذا البلد المحافظ والمتماسك! ولا أبرئ الإذاعة، فهي تحمل كل اللوم، لأنها لم تحترم نفسها، كونها منبرا عاما، لم تحترم ثقافات وعادات هذا البلد.
في سنة من السنوات كانت هذه الإذاعة تعد فقرة من برنامج تتعلق بكلمة أحبك متى قلتها لزوجتك، والآن أصبحنا نتباهى بهذه الفقرات! ليس هذا فحسب، بل إن أغلب متابعي هذا المذيع من الأطفال، كيف لهم تفسير ما يسمعون!تفاهات إذاعة، انحطاط، انعدام في الأدب، كلها وجدناها في ذلك البرنامج.