جوزيه مورينيو العبقري عاد لمكانه المعهود (الصدارة) لقد تجلت قدراته التكتيكية في ملعب الاتحاد عندما أسقط السيتي وهزم بيللجريني في الجولة الماضية ليعرقل المتصدر ثم ينقض على الصدارة هذا الأسبوع بعد فضيحة المدفعجية وتعثر السيتي أمام الكناري
في بداية الدوري لم يكن مورينيو متزنا، لقد كان يبحث عن التشكيلة المثالية وسط عدد مهول من لاعبي خط الوسط إلى أن استقر على منح كل المهام للقادم بقوة هازارد ثم باع خوان ماتا لـ مان يونايتد
لم يكن مورينيو متسرعا في البداية وهو يحترم فلسفة تشلسي بعدم بيع النجوم إلى ناد منافس، لكنه عندما رأى مدرب مانشستر يونايتد ديفيد مويس خرج من المنافسة ولم يعد يشكل هاجسا للبلوز قرر بالاتفاق مع رئيس النادي رومان إبراموفيتش التضحية بخوان ماتا لكن بمقابل ضخم أكثر من 44 مليون يورو
مورينيو يخوض تجربة ثانية مع تشلسي هي أصعب من الأولى بكثير، فبعد تصدر أرسنال ثم مان سيتي آلت إليه الصدارة مع شكره وتقديره للريدز ليفربول الذين أوقفوا مسيرة المدفعجية بخماسية ليشتعل البريمرليج من جديد
ولم تكن المنافسة مشتعلة في البريمرليج فحسب، لكن ما حدث في الليجا هذا الموسم شيء عجاب مع دخول الاتلتيكو بقوة، لكن هذه الجولة شهدت حدثا نادرا لم يحدث منذ عام 1983 عندما تساوت ثلاثة فرق في النقاط 57 نقطة لكل منهم، فلا تدري أين سيتجه لقب الليجا
لقد فرط اتلتيكو مدريد في صدارة آلت إليه بعد فترة طويلة من الملاحقة المتُعبة لبرشلونة لكن دييجو سيميوني لم يكن يتوقع أن تضيع الصدارة على يد العامرية!لقد حاول إشبيلية أن يعكر صفو برشلونة ويفسد عليه الصدارة كما فعل أمام اتلتيكو لقد قدم مباراة رائعة في شوطها الأول وكان يستحق نتيجة أفضل من هذه لكن ميسي عندما يكون في يومه فلن يقف في طريقه منافس

[email protected]