تحقق شرطة العاصمة المقدسة ممثلة بقسم شرطة الشرائع في انتحار رجل أمن سبعيني في مقر عمله بخزان تابع للمخزن الاستراتيجي والواقع بشمال مخطط 5 بالقرب من العسيلة
وتشير التفاصيل التي حصلت عليها «مكة» أن الدوريات الأمنية تلقت بلاغا صباح أمس من قيام سبعيني على الانتحار، وتبين أن المنتحر رجل أمن تابع لفرقة المجاهدين من وزارة الداخلية وبعد أن أم زملاءه في العمل بصلاة الفجر، اتجه إلى غرفته وأطلق رصاصة نافذة من مسدسه في أسفل الصدر، وبعد سماع صوت الرصاص من زملائه اتجهوا إلى الموقع فوجدوه غارقا في دمائه على سريره، فأبلغوا الجهات الأمنية التي انتقلت إلى موقع الحادث وتم فتح محضر القضية ورفع البصمات والقرائن والبراهين والآثار لحين التحقق من الحادث
وذكر أحد أقاربه أن المنتحر كان يعاني من أمراض مزمنة منها ارتفاع ضغط الدم والسكر ومتزوج وله ابن واحد يعمل بالطائف
«مكة» التقت بأحد زملائه الذي فضل عدم ذكر اسمه وأوضح أن المنتحر كان محافظا على صلاته وأسهم في بناء مسجد داخل مقر العمل ولكن لاحظنا عليه في الآونة الأخيرة شكواه من قلة النوم وانعزاله عن زملائه بين الحين والآخر
من جانبه امتنع المتحدث الرسمي لشرطة العاصمة المقدسة المقدم زكي الرحيلي عن الحديث لـ»مكة» بدعوى أنه لن يصرح لأي وسيلة إعلامية إلا أثناء الدوام الرسمي، في حين أكدت مصادر رسمية أن امتناع المتحدث الرسمي عن الحديث لوسائل الإعلام يأتي على خلفية توجيه صادر من مدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء عبدالعزيز الصولي للناطقين الإعلاميين في شرط العاصمة المقدسة ومحافظتي جدة والطائف يقضي بعدم التحدث لوسائل الإعلام إلا بعد الاطلاع على تفاصيل القضية الوارد بشأنها طلب التوضيح الإعلامي مكتوبة بعد استلامها في اليوم التالي من حدوثها من قسم الشرطة المختص في متابعة هذه القضية
وبينت المصادر ذاتها أن التعميم المبلغ للمتحدثين الرسميين لشرطة المنطقة أمس يعيق دور وسائل الإعلام في التثبت من صحة المعلومات في القضايا الأمنية نظرا لتأخر الرد على القضايا لحين وصول تفاصيل القضية للمتحدث الرسمي بعد مضى 24 ساعة من حدوثها على أقل تقدير