كما هو معلوم أن مشغلي شبكات الاتصالات داخل المملكة العربية السعودية يقومون بابتكار وترويج عروض لمستخدمي شبكاتهم المختلفة لنيل رضى العملاء وتوفير خدمات وعروض من شأنها جذب عدد أكبر من العملاء لشبكة معينة مثل الاتصال المجاني داخل الشبكة والرسائل والبيانات للشبكة المعلوماتية (الانترنت) وغيرها كثير من العروض التي توفر وتقلل للعملاء رسوم تلك الخدمات التي توفرها شبكات المشغلين في حالة الاستخدام في نطاق نفس الشبكة.
وتأتي خدمة الاتصال لإجراء المكالمات في الدرجة الأولى ثم الرسائل ثم خدمة الانترنت، ولكن العملاء يفاجؤون بأن تلك الاشتراكات في خدمات المشغلين لا تشمل أو لا تعمل خارج حدود المملكة العربية السعودية!؟ وهم –العملاء– قد دفعوا رسوما للاشتراك في خدمات الاتصال المجاني والرسائل داخل الشكبة – والانترنت، فإذا ما أراد عميل خارج السعودية الاتصال برقم جوال لنفس الشبكة فإنه يفاجأ بخصم رسوم من رصيده أو إضافة رسوم على المفوتر لديه، وهو- العميل المسافر– لا يزال في فترة الاشتراك المجاني لخدمات داخل الشبكة! سواء اتصل أو استقبل اتصالا من السعودية من رقم في نفس الشبكة! فعلى ما ذكر أعلاه نرجو من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية وبالتعاون مع حكومات الدول التي يكثر سفر السعوديين إليها سواء كانوا مستثمرين أو طلابا أوسياحا أو خلافه، وغير السعوديين من المشتركين في خدمات مشغلي شبكات الاتصالات، التعاون مع حكومات تلك الدول لاستئجار مواقع لأبراج مشغلي الشبكات في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتهم دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول لاستئجار مواقع في العواصم والمدن الرئيسة، حيث إن رسوم استئجار موقع لبرج أو محطة اتصالات لا تكلف أكثر من الرسوم داخل المملكة العربية السعودية، وذلك لتستمر الخدمات والعروض مدفوعة الأجر التي توفرها شركات الاتصال داخل السعودية وخارجها بدلا من دفع رسوم إضافية لشبكة المشغل في الدول الأخرى.