أوضح الشاعر والموسيقي السعودي حمزة بصنوي أن ديوانه «أحبّها وتضمني» أول ديوان شعري موسيقي، يُرفق مع قصائده الـ39 بباركود، مما يتيح للقارئ سماع الموسيقى الخاصة بالقصيدة، وأضاف من القصائد ما تم إصداره في ألبوم موسيقي بعنوان «نيبيرو».
وأكد بصنوي أن ديوانه ترجمة لما يشعر به من نغم وإيقاع الكلمات عند قراءتها، إلى جانب حبه لآلة البيانو الذي جعله ينظم القصائد.
وأضاف بصنوي أن الإيقاع الموسيقي في الكلمة هو ما يميز الشعر الفصيح، ويقول «هي موهبة تنبع من الروح، ويدوي صداها في الوجدان ليستشعر الشاعر بها في قريحته الشعرية، ويزيد من متعة قراءتها أن تكون مصاحبة للموسيقى، وتجذب القارئ وتلفت انتباهه دائما».
ويتضمن ديوانه قصائد لمكة المكرمة، والتي اعتبرها مصدر إلهامه الأول، ويصف البيئة الحجازية التي أثرت فيه.
قصائد مصحوبة بالموسيقى في ديوان بصنوي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
