الحكومة الأمريكية غير مستعدة بالكامل للتعامل مع هجوم نووي إرهابي أو كارثة طبيعية على مستوى كبير، وتفتقر إلى التنسيق الفعال، وفي بعض الحالات تبعد سنوات عن ضمان المأوى الطارئ الملائم والرعاية الطبية، حسبما اكتشف محققون من الكونجرس.
التقرير الذي توصل إليه جهاز المحاسبة الحكومي غير الحزبي، وجد أن وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية الأمريكية (فيما) لم تتبع جهود الكوارث التي تقوم بها الوكالات، مما عرقل استعداد البلاد حتى بعد كارثة الإعصار ساندي في 2012.
وكانت هذه العاصفة القوية قد ضربت جزءا كبيرا من شرقي الولايات المتحدة، ومنه نيو جيرزي ونيويورك وبنسلفانيا، وقد تلقت جميعها أموالا فيدرالية للكارثة.
وطبقا للتقرير، فقد كانت وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية الأمريكية “غير واعية بالمعلومات بأكملها”، واعتمد التحقيق جزئيا على وثائق داخلية من وزارة الأمن الداخلي، التي تشرف على وكالة “فيما”، وشمل ذلك تفاصيل أعلن عنها مسبقا من خطة كوارث 2013 التي ألقت الضوء على الحاجة إلى تحسينات في حال وقوع هجوم من جهاز نووي.
وقال جهاز المحاسبة الحكومي: إن الأمر سيستغرق من سنة إلى خمس سنوات لتطوير استراتيجية تحديد ما إذا كان الناس سيتعرضون لمستويات غير آمنة من الإشعاع، ومن خمس لعشر سنوات للتخطيط لرد فعل طبي كامل، كما أن القيادة أيضا مفقودة فيما يتعلق بالاتصال بين أوائل هؤلاء المستجيبين للكارثة وصنع ملاجئ والاحتياجات الأساسية الأخرى المتاحة.
وأوضح المحققون أن “فيما” التي تقود مجموعة تتواصل بين الوكالات لوضع خطة الاستجابة للكوارث، تحتاج إلى وضع مهل نهائية محددة وتكاليف مدروسة لضمان قيام الوكالات بتحقيق أهدافها.