تشهد صحراء أتاكاما في شمال تشيلي، أكثر بقع الأرض جفافا، ظاهرة فريدة تتمثل بانتشار الزهور الملونة على مساحات واسعة على هذه الأرض القاحلة، في حالة تسعد الاختصاصيين والسياح على السواء وتعود إلى تيار «إيل نينيو» الساخن.
فعلى الكثبان الرملية الضخمة في صحراء أتاكاما، اجتاحت آلاف الأجناس من الزهور الصفراء والحمراء والبيضاء والأرجوانية هذه الأرض الواسعة التي تتسم عادة بطابعها الصحراوي الجاف.
وجاءت هذه النباتات لتكمل اللوحة الملونة التي رسمت معالمها أنواع أخرى متأصلة في تشيلي بينها نبتة «بوماريا اوفاليي» الحمراء الملقبة بـ»مخالب الأسد» أو نبتة «كالاندرينيا لونجيسكابا» المتعددة الألوان.
هذه اللوحة الطبيعية الفريدة تحصل مرة كل أربع أو خمس سنوات لكنها بلغت هذا العام مستوى استثنائيا غير مسبوق منذ عقود طويلة.