تسبب التمييز في برنامج الأداء الوظيفي الذي تقدمه شركة الكهرباء السعودية لموظفيها، لقياس نسبة الإنجاز لأعمالهم وتحديد سير العمل بردود أفعال غاضبة من قبل الموظفين، وأكدوا بأن هذا التقييم الذي لا يحمل مصداقية في كثير من الأحيان لا يقدم العدل والمساواة للموظفين وتحفيزهم لبذل مزيد من الجهد والعطاء للشركة
وأوضح الموظف عبدالله القحطاني، أن برنامج الأداء الوظيفي يقوم عليه رؤساء ومديرو الأقسام والإدارات والدوائر لتقييم موظفيهم في إنجاز أعمالهم وما وكلوا به، إلا أن عددا من مديري الإدارات لا يلتزمون بدرجات برنامج الأداء الوظيفي
وأشار محمد عسيري إلى أن مطالبتهم هي أن يكون القائمون على هذا البرنامج أكثر عدلا وإنصافا فقط، لكون العلاوات السنوية تتحدد على أساسه وتبدأ من ممتاز لتصل إلى غير مرض
وأكد أحد موظفي الشركة بقطاع الجنوب فضل عدم ذكر اسمه، أن هذا البرنامج لا يخدم إلا طبقة معينة أو أشخاصا معينين، وهم الأكثر تقربا من مديريهم، موضحا أن هذا البرنامج من المفترض أن يرقى بالموظفين ويحسن من أدائهم بشكل كبير، ويسدد الخلل الموجود في هذا الأداء الذي يقدمونه للشركة، لاسيما أن شركة الكهرباء من أهم القطاعات الحيوية بالمملكة والتي تقدم خدمة التيار الكهربائي، ولا أدل من تسرب الموظفين إلى قطاعات أخرى قد تكون أقل سمعة من شركة الكهرباء على الخلل في هذا البرنامج ومحسوبيته
هذا وتواصلت «مكة» مع مدير الشؤون الإعلامية بالشركة السعودية للكهرباء محمد الشقاء عبر الإيميل والرسائل النصية القصيرة إلا أنه لم يرد عليها حتى إعداد هذا التقرير
موظفو كهرباء الجنوب: برنامج الأداء الوظيفي لا يخدم إلا طبقة معينة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
