اعتادت الفرق الإنجليزية على تحديد أهدافها الموسمية وفق إمكانياتها قبل انطلاق الدوري وليس شرطا أن يعلن ذلك في بيان رسمي أو تصريح صحفي، لكن واقع الانتقالات يدل على هدف كل فريق.
في أرسنال اعتاد الفريق سنويا على مركز ثالث أو رابع في الدوري مع خروج من ثمن النهائي أو ربع النهائي كحد أقصى في التشامبيونزليج مع إهمال كأس الرابطة والمنافسة على كأس إنجلترا.
وقبل انطلاق هذا الموسم لم يسع فينجر لعقد صفقات من العيار الثقيل توحي للجميع أن الفريق يريد تحقيق لقب الدوري مثلما فعل مثلا مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول ثم تشلسي بدرجة أقل.
لكن أرسنال كان أقل (البج فايف) دخولا في الميركاتو، بل أقل فريق في الدوري لم يكلف فينجر نفسه سوى بالتعاقد مع الحارس بيتر تشيك بـ14 مليون يورو.
الآن بعد إحدى عشرة جولة، جلس المدفعجية مع السيتيزينز في الصدارة بـ25 نقطة، وكان وجود بيتر تشيك من أسباب تفوق المدفعجية، فكان له 6 مباريات (كلين شيت) من أصل 11 مباراة ، كما أن عودة مسعود أوزيل للتألق واستعادته للثقة وخصوصيته في صناعة الأهداف من أهم الأسباب، يملك 9 تمريرات حاسمة أهلته ليكون أفضل صانع أهداف في البريمرليج هذا الموسم.
أيضا هناك تطور كبير في مستوى أوليفر جيرو بتسجيله 6 أهداف في 526 دقيقة بواقع هدف في كل 88 دقيقة.
العقبة الكبرى للمدفعجية هو مانشستر سيتي المرشح الأبرز والأقرب، لكن أرسنال بهذه الفورمة الفنية العالية مستعد للمنافسة على اللقب لآخر لحظة، خاصة مع ابتعاد عدو لدود مثل تشلسي وتذبذب مستوى مانشستر يونايتد، وعدم قدرة ليفربول على المنافسة بقوة، لذا فلا غرابة أن يرفع أرسنال سقف تطلعاته وطموحاته ويركز على البريمرليج ولا غير.
سقف تطلعات المدفعجية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
