بينما يستعد معهد التخيل والبراعة لإطلاق مؤتمره السنوي العلمي الاجتماعي «من المستحيل إلى التأثير»، أكدت المؤسس والمدير التنفيذي للمعهد وعضو مجلس الشورى حياة سندي أن الجمهور العربي على موعد للالتقاء بنخبة من أفضل المبدعين وقادة الأعمال الباحثين عن الفرص المتميزة، وكذلك الراغبين في احتضان الأفكار المبدعة
وأوضحت خلال مؤتمر صحفي عقد في هيئة الاستثمار السعودية أول أمس أن غالبية المستثمرين غير حريصين على الاستثمار في مجال الاختراعات والعلماء، نظير ما يشعرون به من مخاطرة في العوائد المالية التي قد يحصلون عليها، خاصة أن العالم أو المخترع يحتاج إلى كثير من التجارب التي بالتأكيد سيفشل في غالبها إلى أن يستطيع النجاح في بعض الاختراعات التي يأتي بعدها ضرورة دراسة المشروع استثماريا وتجاريا، مؤكدا أهمية الأسرة وأن يكون لها دور إيجابي في دعم المخترع خاصة في بداياته
وأضافت أن المعهد أسهم في دعم وتدريب 6 من المخترعين العرب 5 منهم سعوديون لثمانية أشهر من خلال دورات متنوعة في أرقى الجامعات في العالم كهارفارد ومعهد ماساتشوستس وغيرها من أجل تطوير ودعم المخترعين العرب وتحويل اختراعاتهم إلى استثمار، وشركات قائمة تدار من قبلهم، وقد تم الاتفاق مع 2 من المخترعين الذين تدربوا ورعاهم المعهد مع مستثمرين من أجل هذه المشاريع وتبني أفكارهم، معتبرة هذه الخطوة بأنها متميزة، إذ إن أرقى الجامعات في العالم تمر عليها أكثر من سنة لا يتم تبني أفكارها كتجارة ومن ضمنها جامعة هارفارد العريقة
وأضافت سندي أن المؤسسة الخيرية التي تشرف عليها تحتاج ما بين 3 إلى 5 ملايين دولار من أجل التدريب وتطوير المخترعين سنويا والتي يستهدف لها العام المقبل ما بين 6 إلى 12 مخترعا وعالما، الذين سيسهمون في تحويل البلدان العربية من مستوردة إلى مصدرة للعلوم والمنتجات العلمية، ولعل من أهم الأفكار التي نحرص عليها والاختراعات أيضا ما يكون في مجال الطاقة والمياه والكهرباء، وأيضا التكنولوجيا
وأشارت إلى أن المؤتمر السنوي للمعهد والذي سيقام في فندق فورسيزونز الرياض في 17 فبراير المقبل، يهدف إلى إثراء الحوار الذي سيكون عن الإبداع وأهمية تشجيع وتبني الأفكار الخلاقة
حياة سندي: التجار لا يرغبون بالاستثمار في مجال الاختراعات أو تبني العلماء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
