وصلت إلى محافظة تعز أمس تعزيزات عسكرية من أسلحة ثقيلة للمرة الأولى، قدمتها دول التحالف العربي للمشاركة في حسم المعركة بالمحافظة.
وأكدت مصادر في المقاومة أن مدرعات وصلت إلى مدينة تعز أمس، قادمة من محافظة عدن مرورا بلحج، ثم صبر كتعزيزات أولية مقدمة من التحالف إلى الجيش الوطني والمقاومة في تعز بهدف تحرير المدينة من ميليشيات الحوثي وصالح.
وتأتي هذه التطورات وسط معارك عنيفة بين المقاومة المسنودة بالجيش وميليشيات الحوثي وصالح في منطقة الضباب وموقع الكسارة، حيث أسفرت المعارك عن مقتل وجرح 40 مسلحا، بينهم 27 قتيلا حوثيا، و6 من المقاومة، و6 جرحى من المقاومة خلال الـ24 ساعة الماضية، كما أصيب 14 آخرون في قصف مدفعي وصاروخي من قِبل الحوثيين وقوات صالح استهدف الأحياء السكنية في المدينة.
من جهته بين مصدر عسكري لـ«مكة» أن استعدادات كثيفة للمجلس العسكري والمقاومة تجري في تعز بالتنسيق مع قوات التحالف العربي للبدء في تنفيذ الخطة الشاملة للتحرير، مشيرا إلى أن غرفة عمليات مشتركة بين التحالف والمجلس تشكلت خلال الأيام الماضية.
وفيما أفاد المصدر أن هناك تنسيقا متكاملا مع المقاومة في عدن، إذ من المتوقع أن ترسل عشرات المقاتلين خلال الأيام المقبلة بأوامر من قيادة الجيش الوطني، كانت المقاومة وقوات المجلس العسكري استخدمت للمرة الأولى صواريخ تاو المضادة للدروع والدبابات، مستهدفة دبابة للميليشيات في القصر الجمهوري.
وتعد الصواريخ من ضمن السلاح النوعي الذي أنزلته طائرات التحالف قبل أيام كدعم للجيش الوطني والمقاومة، مما سيصنع، بحسب مراقبين، تحولا كبيرا في سير المعارك خلال الأيام المقبلة لمصلحة المقاومة.
تعزيزات برية للتحالف إلى تعز
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
