من جبل إبراهيم بجنوب المملكة إلى أطول الكهوف في الوطن العربي كهف أم جرسان بدأ عشق مجموعة من الشبان في الكشف عن طبيعة المملكة وجمالها الخلاب هادفين من اكتشافاتهم نفي كل مشكك عن جمال وطبيعة المملكة مؤكدين من خلال رحلاتهم بأنها وجهة سياحية ساحرة لا بد من تفقدها
يوضح عمر خليفة أحد أعضاء «رحلات عربية» المتخصصة في الرحلات الاستكشافية والمغامرة لمناطق المملكة «أن المجموعة بدأت كهواية في البحث عن جمال المدن والطبيعة التي تتسم بها المملكة،؟ غير أن حبنا للتخييم والمغامرة من تسلق الجبال والمشي والغوص أضاف عامل التشويق والإثارة للرحلة التي نقوم بها، فقررنا بعد خبرة طويلة في توسيع دائرة الهواية من الأصدقاء إلى الأقارب وقد وفقنا خلال سنة ونصف في إتمام 15 رحلة مختلفة للشباب وللعوائل ورحلات متخصصة لبعض الشركات وصلت في الرحلة الواحدة إلى وجود 120 شخصا
ويؤكد خليفة أن في كل رحلة قاموا بها يوضع لها خطة احترافية مدروسة مكونة من برامج عدة مختلفة من السلامة والأمان والطوارئ واحتمالية كل خطوة، غير أننا نقوم بتجهيزات للحماية والإسعافات وتجهيزات للتخييم، ولا نقدم على رحلة إلا بالتصريحات للموافقة على تلك الرحلات، كما أننا نمتلك في كل رحلة أجهزة الاتصال اللاسلكية، أما عن رياضات المغامرة يشير إلى أنهم لا يقومون برياضة المغامرة إلا وأن تكون ملائمة لطبيعة البيئة التي هم بها، فهناك مناطق تناسبها تسلق الجبال وأخرى الغوص والصيد وبعض المناطق يناسبها المشي لمسافات، غير أننا نقدم نشاطات مثل مشاهدة النجوم ومراقبة أحداث الفلك مثل تساقط الشهب وزيارة المناطق التاريخية
أما عن المناطق التي زاروها فمنها «الرحلات العربية» وهي مناطق مختلفة في المملكة ابتداء من منطقة الحجاز إلى أعلى شمال منطقة تبوك نزولا إلى جنوب جازان، واكتشفنا خلال زياراتنا لهذه المناطق أماكن طبيعية جميلة وما زلنا نكتشف
أما عن إقبال السعوديين لمثل هذه الرحلات «يؤكد أنه لم يكن يتوقع هذه النسبة العالية من إقبال السعوديين لرحلات التخييم والمغامرات حتى إن في كل رحلة يتكرر سؤال واحد «هل فعلا ما نراه في السعودية؟» ونتيجة هذا السؤال أن تصور البعض أن المملكة ذات طبيعة صحراوية وهذا ما نحاول تصحيحه من خلال الرحلات التي نقوم بها وأننا نتملك كثيرا من المدن السياحية، وأكثر ما يسعدنا هو طلب الإخوة الأجانب من خارج المملكة في اكتشاف بلادنا ومن الجميل رجوعهم وهم يحملون في ذاكرتهم جمال طبيعة المملكة والمغامرات التي عاشوا بها