بعد أن ظل مفقودا طوال قرون، ظهر بشكل غامض تمثال نادر من البرونز يرمز للشعر (أبولو) ووضع تحت عهدة الشرطة فتوارى مرة أخرى عن الأنظار
وجذب الإعلان عن نبأ الكشف النادر المهتمين بالآثار، لكن الشرطة لم تستطع أن تقول متى سيظهر مجددا التمثال البرونزي، وهو بالحجم الطبيعي، وأين يمكن عرضه
وقال صياد فلسطيني إنه انتشل تمثال أبولو، وزنته 500 كلج من قاع البحر مؤخرا، وحمله في عربة يجرها حمار عائدا إلى بيته غير مدرك لقيمته الحقيقية
لكن آخرين عرفوا سريعا أهميته، وظهر التمثال لفترة قصيرة على موقع الكتروني للبيع بسعر 500 ألف دولار، وهو سعر يقل كثيرا عن قيمته الحقيقية
وسارعت الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة إلى مصادرته
ولخيبة أمل الأثريين لم يستطيعوا مشاهدة التمثال برؤية العين واقتنعوا بفحص عدد محدود من الصور الفوتوغرافية غير الواضحة للتمثال المسجى على ملاءة منقوشة
ويقول علماء الآثار إن من هذه الرؤية المحدودة إمكانية القول إن تاريخه يتراوح بين القرن الخامس والقرن الأول قبل الميلاد، وهو ما يجعل عمر التمثال 2000 عام على الأقل
وقال جان ميشيل دو تاراجون المؤرخ بمعهد الآثار الفرنسي التوراتي في القدس «إنه نادر
يمكنني القول إنه لا يقدر بثمن
كمن يسأل عن قيمة لوحة (الموناليزا) بمتحف اللوفر»