اشترط وزير خارجية اليمن الدكتور رياض ياسين، ثلاثة ضوابط لوقف إطلاق النار في اليمن، أبرزها تطبيق المتمردين صالح للقرار الأممي 1622، وفق تصريح لـ»مكة» على هامش اجتماعات حوار المنامة الذي اختتم أعماله أمس بالمنامة.
وبينما أكد ياسين على أن الحوثيين يسيطرون الآن على 25% من الأراضي اليمنية فقط، ربط وجود القاعدة أو داعش في اليمن بتقديم خدماتهم للرئيس المخلوع صالح.
توقع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الاتفاق على إطلاق النار في اليمن ومن ثم الجلوس على طاولة المفاوضات قبل 15 نوفمبر الحالي ودخول مراقبين دوليين للتأكد من الالتزام به.
من جانبه، أوضح رئيس هيئة الأركان البحريني بقوة دفاع البحرين ذياب صقر النعيمي أن بلاده مستمرة مع قوات التحالف حتى استعادة الشرعية لليمن، وأنها على استعداد لإرسال أي قوة عسكرية بحرينية إلى الحدود السعودية اليمنية للدفاع عن السعودية بعد عودة الفريق العسكري من هناك.
وقال إن البحرين أرسلت كميات من المساعدات الإنسانية إلى اليمن متوقعا انتهاء الحرب قريبا.
بدوره أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني أن التحالف يهدف إلى إعادة السلام والأمن إلى اليمن، بناء على طلب من قيادته الشرعية، نتيجة ما ارتكبته القوى المناوئة للشرعية من اعتداءات وانتهاكات وممارسات تتعارض مع كل القوانين الدولية، وتتنافى مع القيم العربية الأصيلة التي حافظ عليها اليمنيون على مر السنين.
وأضاف الزياني أنه يتعامل مع الأزمة اليمنية وفق استراتيجية تقوم على ستة محاور أساسية هي:أولا: مواصلة الجهد العسكري لتحرير المحافظات.
ثانيا: دعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الأمم المتحدة، بالتعاون والتنسيق مع الدول الإقليمية.
ثالثا: إيصال مساعدات الإغاثة الإنسانية.
رابعا: انتهاكات حقوق الإنسان.
خامسا: إعادة الإعمار والبناء.
سادسا: مواصلة التعاون والتنسيق الإقليمي بالتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته.
«الشعب اليمني قادر على التعافي وتجاوز هذه المحنة المؤلمة، وسيبني مستقبله بعزيمته وبدعم من أشقائه في دول مجلس التعاون، وبمساندة من المجتمع الدولي والدول الصديقة، وسيكون أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا إذا ما انتهجت استراتيجية فاعلة وشاملة لحل الأزمة بكل أبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية»عبداللطيف الزيانيالأمين العام لمجلس التعاونلدول الخليج العربية انسحاب الحوثيين من وسط تعز والحديدةإعادة المختطفين والأسرىتطبيق القرار الأممي رقم 2216