قضت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض بالسجن على داعشيين اثنين لمدة 12 عاما بواقع ست سنوات لكل منهما، أحدهما انخرط فعليا مع التنظيم بمغادرته إلى سوريا، والآخر أطلق تغريدات من حساب في تويتر تنطوي على تهديدات بالقتل لرجال الأمن.
وأصدرت المحكمة حكمها الأول بحق متهم سعودي ثبتت إدانته بالخروج إلى سوريا والانضمام لداعش وإلقاء الدروس لهم والتواصل مع قادة وأفراد التنظيم والاجتماع بهم والإقامة لديهم واستلامه سلاحا رشاشا وحمله معه، واعتقاده أن الخروج إلى سوريا فرض عين وتفريطه في جواز سفره وتستره على ابنه الذي زوده برقم المنسق.
وتحفظت السلطات الأمنية على المتهم، بعد عودته إلى البلاد، حيث قرر العودة من تلقاء نفسه، عقب ما تبين له حال التنظيم وقادته، وأسهم لاحقا في كشف ضلالات التنظيم من خلال لقاءات إعلامية متعددة.
أما بالنسبة للمدعى عليه الثاني، والذي قضت المحكمة بسجنه ست سنوات، فثبتت إدانته بإعداده وتخزينه وإرساله ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال نسخه وتخزينه وكتابته وإرساله تغريدات مناوئة للدولة وولاة الأمر، وتغريدات تحث على دعم ونصرة المقاتلين في سوريا، وتغريدات تتضمن تهديدات لأحد رجال الأمن، وتأييده لتنظيم داعش من خلال التغريدات المرصودة سابقا، وعزمه السفر إلى سوريا للمشاركة في القتال وبحثه عن طريق لذلك، وحيازته مقاطع فيديو إباحية، ونقضه لما سبق أن تعهد به من السمع والطاعة لولي الأمر والابتعاد عن مواطن الشبهات.