أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن قلقها إزاء التطورات السياسية في مالي جراء الأحداث العنيفة التي شهدتها العاصمة المالية باماكو 2 يونيو الحالي، التي أدت إلى إصابة عشرات المواطنين بجروح.
ودعا الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين الحكومة المالية وجميع المكونات السياسية إلى التهدئة وضبط النفس، ما يجنب البلاد مخاطر تصعيد أعمال العنف في المستقبل، حاثا إياهم على ترجيح الحوار سبيلا لتحقيق التوافق والوئام الاجتماعي.
وأكد أن منظمة التعاون الإسلامي ستبذل كل جهد من أجل دعم جميع المبادرات الرامية إلى المحافظة على الاستقرار في مالي.
التعاون الإسلامي تدعو الأطراف السياسية في مالي للحوار
واس - جدة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#مالي
