أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ضروري وعادل وممكن، مضيفا «أن السلام ضروري لأنه السبيل الوحيد لضمان أمن حقيقي ودائم للإسرائيليين والفلسطينيين.
السلام عادل لأن للشعب اليهودي الحق في العيش في وطنه، وللفلسطينيين الحق في أن يكونوا شعبا حرا في أرضه».
وأضاف في كلمة مسجلة «السلام ممكن إذا كان الطرفان على استعداد لتقديم تنازلات وتحمل المخاطر من أجل الحل الحقيقي الوحيد، دولتين لشعبين، دولة يهودية ديموقراطية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة فلسطينية قابلة للحياة ومستقلة وذات سيادة.
بغض النظر عن مدى صعوبة الأيام، بغض النظر عن مدى صعوبة الطريق، فإن هذه هي الرؤية التي لا يمكن أبدا أن نغفل عنها».
وتابع أوباما في كلمة إلى عشرات آلاف الإسرائيليين الذين تجمعوا في تل أبيب لإحياء الذكرى السنوية العشرين لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين برصاص متطرف يهودي «دعونا نستنفد كل الفرص للسلام الذي نعرف أنه ضروري، عادل وممكن».
من ناحيته قال الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون للإسرائيليين «رفض رابين التنازل عن حلمه بالسلام.
الخطوة التالية هي أن تحددوا ما إذا كان رابين على صواب، بأن عليكم أن تشاطروا مستقبلكم مع جيرانكم، وأن مخاطر السلام ليست خطيرة مثل الابتعاد عن السلام».
في غضون ذلك، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية «ما يقوم به الاحتلال من قمع واستهداف مباشر ومقصود للأطفال الفلسطينيين عبر عمليات الإعدام الميداني، وإرهابهم واعتقالهم وحرمانهم من الدراسة، ونشر الحواجز في الطرق والشوارع المؤدية لمدارسهم، وملاحقتهم داخل صفوف الدراسة، وإلقاء القنابل الغازية والصوتية على مدارسهم وتعطيل الحياة التعليمية في أكثر من موقع ومنطقة، إضافة لإقامة معسكرات اعتقال تعسفية للقاصرين، وإصدار قرارات اعتقال إدارية بحقهم، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء أكثر من 15 طفلا، وأكثر من 60% من إجمالي المعتقلين والجرحى والمصابين هم من الأطفال».
وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي أمس عن اعتقال 24 فلسطينيا بمناطق مختلفة من الضفة الغربية بينهم قيادي من حماس، استشهد شاب أمس برصاص إسرائيلي في الخليل جنوب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار على شاب لم تعرف هويته على الفور في بلدة سعير شمال الخليل مما أدى لاستشهاده، بزعم أنه حاول طعن أحد جنود الاحتلال.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ مطلع الشهر الماضي إلى 73 قتيلا ضمن موجة التوتر المستمرة مع إسرائيل مقابل مقتل 10 إسرائيليين.
أوباما: للفلسطينيين حق العيش بحرية على أرضهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
