تشكل المكتبات الشخصية تاريخا ثقافيا لملاكها، تصور تطور اهتماماتهم واختلافها. وعبر التاريخ أخذ الارتباط بين المكتبة والقارئ شكلا من أشكال التبجيل، هنا يجيب الكتّاب على سؤال: ما هو مصير مكتبتك بعد رحيلك؟

عمرو العامري _ روائي

«وصيت بأن تكون لقريب لي، إذا لم أحرقها»
مكتبته: 5 آلاف كتاب

محمد الحرز ناقد وشاعر

«سوف أتبرع بها للمثقفين والأدباء في الوطن»
مكتبته: 20 ألف كتاب

عيد الناصر _ روائي وناقد

«من يدري؟ قد يهواها أحد أولادي أو أحفادي، وربما تباع لتدوير الورق».
مكتبته: 15 ألف كتاب

هاشم الجحدلي _ شاعر

«لم أضع حلا مناسبا لهذا التوجس، فكل مكتبات الأدباء لا تجد حفاوة من أهلهم في حياتهم ووجودهم الفعلي، فكيف بعد رحيلهم وغيابهم. والتبرع المبكر ليس حلا، لذلك أطمح إلى إنشاء مشروع تجاري – ثقافي، أضمن امتلاكي للمكتبة وبقاء ارتباطي بها إلى آخر شهقة روح».
مكتبته: 30 ألف كتاب

سعد البازعي _ ناقد

«تبرعت بـ 1500كتاب قبل أشهر لمكتبة دار الجوف للعلوم، وما تبقى أظنه سيكون لأبنائي».
مكتبته: 5 آلاف كتاب

أميمة الخميس _ روائية

«تبرعت بمجموعة من الكتب لمكتبة الملك عبدالعزيز، والموجود الآن لأبنائي وأحفادي».
مكتبتها: 4 آلاف كتاب

فوزية أبوخالد _ روائية

«بدأت بالتبرع ببعض الكتب لمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض، وسأبقي على الكتب المهداة لي».
مكتبتها: 6 آلاف كتاب