شكا أهالي حي البستان بمخطط الواصلية بالسيل الصغير من عدم تجاوب أمانة الطائف معهم في مطالبهم التي دامت أكثر من خمس سنوات، حيث لا وجود لعمال النظافة داخل الحي المظلم ليلا لعدم وجود أعمدة إنارة، فضلا على انتشار الكلاب الضالة والتي تجوب الطرقات يوميا، حتى أصبح الحي يعج بالعشوائية وكأنه منطقة مهجورة بالرغم من كثافة السكان.

وعود الأمانة لم تنفذ

وذكر لـ»مكة« إمام وخطيب جامع البستان محمد الزهراني أن الحي يعج بالنفايات، لكون بلدية السيل لا تهتم سوى بالشوارع الرئيسية، فيما الفرعية تظل على حالها المشين مشوهة منظر الحي وتسببت في كثير من المضايقات للسكان لانبعاث روائحها الكريهة.
وأضاف أن نحو 150 من سكان الحي فوضوني بمراجعة الأمانة وتقدمت بعدد من الشكاوى إلى بلديـة السيل، إلا أنه لم يتغير الحـال بل زادت معاناتنـا أكثـر مـن السابق، فيما ردود الأمانة كلها وعود ولم ينفذ منها شيء على أرض الواقع.

الواسطة أفسدت المشروع

وقال سعود العتيبي ـ أحد سكان الحي ـ: على الرغم من رصد ميزانيات عالية للمخططات التي بحي الواصلية، إلا أننا لم نر سوى أحياء مظلمة ونفايات متناثرة وسفلته متقطعة، لأن المجاملات والواسطة أفسدت سير خطة المشروع.
وأضاف: بعد أن توقف المشروع تواصلت مع أحد معارفي في أمانة الطائف لمعرفة أسباب التوقف وصدمت عندما ذكر لي بأنه تم تحويل المشروع بسبب سلطة ومعرفة أحد السكان إلى مخطط آخر.
وزاد: لقد تعبنا من كثرة المراجعات للبلديات والأمانة دون جدوى، إلا أننا سوف نستمر في المراجعة لحين الحصول على حقوقنا التي كفلتها لنا حكومتنا أسوة ببقية المخططات والأحياء.

الكلاب تهاجم السكان

وأوضح سعد المالكي ـ أحد سكان مخطط البستان بالواصلية ـ أنهم لا يستطيعون النوم ليلا بسبب أصوات الكلاب الضالة التي تكاثرت في المخطط بطريقة غير طبيعية وأصبحت تهاجم السكان وتشكل خطرا على الأطفال، مناشدا المسؤولين بالنظر في شكواهم وسرعة معالجتها.

300 شكوى

من جهته أكد رئيس بلدية السيل لطفي الهذلي أن البلدية تتابع أعمال النظافة بشكل يومي، حيث تتم معالجة الشكاوى فور تلقيها، ويقف مراقبو البلدية على الحالة حتى التأكد من إنهائها من قبل شركة النظافة، مبينا أنهم تلقوا نحو 300 شكوى نتيجة عدم وجود حاويات للنظافة في بعض الأحياء، مما عمل على تراكم النفايات أمام المنازل وسرعان ما تم توزيع نحو 100 حاوية خلال الشهر الماضي.
وأشار إلى أن الفرق الميدانية تواصل عملها لوضع أكبر قدر من الحاويات خلال الأيام المقبلة، وفيما يتعلق بالإنارة والسفلته والخدمات فهي من اختصاص وكالة المشاريع، وقد قامت بلدية السيل بالرفع عن كامل احتياجات المنطقة من سفلتة وأرصفة وإنارة وخدمات.